معاريف بريس – أخبار وطنية
لم يجد الرئيس الجزائري الصوري عبد المجيد تبون؛ وقارئة الفنجان شنقريحة؛ أي وسيلة لتبرير مهزلة تنظيمهما القمة العربية بين 1و 2 يناير؛ سوى اللجوء الى الكذب ؛ وتزييف الحقائق.
اعتذار؛ ملوك؛ ورؤساء دول؛ الذين قرروا في آخر يوم قبل انطلاق أشغال القمة عدم الحضور؛ في بلد التفاهة السياسية؛ وتفاهة الاخلاق؛ والاعراف الديبلوماسية؛ سببه انعدام الامن؛ والاستقرار؛ وغياب رئيس الدولة الفعلي في بلد يتقن صناعة المؤامرة.
جلس تبون؛ وشنقريحة مثل فاطمة في حفل عزاء؛ بدل محفل عربي؛ يبحث الخلاص من الخلافات؛ والتحديات التي تعيشها دول عربية مثل سوريا؛ واليمن؛ وليبيا؛ والعراق؛ وتونس؛ والجزائر؛ وغيرها من الدول مثلا الصراع الفلسطيني؛ الاسرائيلي؛ والتي جاءت اتفاقية ابراهام لتدويب الخلاف؛ وجعل تقارب الطرفين بالجلوس على طاولة المفاوضات؛ والحوار الديبلوماسي الراقي الذي يحتكم إلى العقل العربي المنظم؛ لا إلى عقل جزائري حريص على استعمال الكلاشينكوف؛ بدل حرصه على السلم؛ والسلام؛ و محاربة الارهاب؛ لا رعايته؛ وصناعته.
استعملت الكلاب المحروسة لدولة الجوار برعاية الرئيس الصوري عبد المجيد تبون؛ وقارئة الفنجان شنقريحة؛ وكالة الانباء الجزائرية؛ وحررت مقالا؛ على مقاسها في انتقادها الوزير المغربي بوريطة ؛ والتي ادعت في أقوال و مزاعم خاطئة لا تشرف صورة ؛ وكالة إعلامية تقدم خدمات عمومية للشعب الجزائري بقولها “المغرب : عندما يسوق بوريطة الوهم عن طريق التزوير المفضوح”
هذه الأكاذيب التي نشرت على موقع وكالة دولة الحوار؛ ثم تحريرها بالمكتب العسكري لقارئة الفنجان؛ مما حول وكالة الانباء الجزائرية؛ إلى وكالة صفراء تفتقر إلى الاستقلالية؛ وداست على أخلاقيات المهنة؛ مما مهد؛ إو هدد على أن الإعلاميين الجزائريين؛ تحت حراسة نظرية دائمة؛ وان جمعية الصحافيين بلا حدود؛ وباقي النقابات الصحافية؛ مدعوة التضامن مع الصحافيين؛ والصحافيات الجزائريات؛ لاطلاق سراحهن؛ وعدم ملاحقتهم من طرف قارئة الفنجان شنقريحة؛ الذي دشن اخضاع الرئيس الجزائري الصوري عبد المجيد تبون تحت الحراسة النظرية؛ وهو ما أكد ملاحقته؛ وظهوره في القمة العربية؛ كأنها قمة عسكرية؛ مما حول تبون إلى نموذج كذاب عربي؛ مليء بالسخرية؛ وضعيف النفس؛ لا قيمة له في الدولة الجزائرية.
نكتفي بهذا…لنترك حق الرد لقارئة الفنجان شنقريحة.
ملحوظة: الصورة كما التقطتها كامرات المخابرات العسكرية الجزائرية في مكان انعقاد القمة العربية؛ و باقامات الوفود؛ وخلال حفل غذاء بفندق شيراتون؛ والتي ثم تسريب واحدة منها لوكالة الانباء الجزائرية؛ تخص وزير الخارجية المغربي؛ كما تلاحظون.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com