معاريف بريس – آراء ومواقف
لم تكن زيارة مسؤولي حكومة فرنسا للجزائر؛ في احسن الاحوال؛ دون أن تمرر دولة الكابران شنقريحة رسالة إلى فرنسا؛ ومن خلالها الى اوروبا؛ أن الجزائر ليست لها ما تقدمه لأوروبا من احتياجات الغاز؛ سوى ما تنظر اليه؛ على طاولة الضيافة؛ والمغاوضات؛ من قطع حلوى مسمومة؛ توحي بقطع رصاص روسيا في حربها على أوكرانيا؛ وهو ما يرجح أن الجزائر الروسية حلحلة وضع الاوروبيين؛ وجعلتهم تحت رحمتها في ظرف تجتاز فيه أوروبا خصاص من الغاز بسبب حرب روسيا على اوكرانيا.

فرنسا لن تكون أسعد بشركاتها مع الجزائر؛ لانها دولة كما قالت عليها كبريات الصحف الأمريكية نيويورك تايمز تعيش خارج التاريخ؛ وخارج منطق الثقة التي تتميز بها دولا.
فرنسا؛ انهزمت في معالجة قضاياها؛ ولم يعد لها حرية اختيار شركائها؛ بعد سقوطها في قبضة الكابران شنقريحة؛ الذي أصر على تقديم لها طعام كقطع رصاص لضيوف الحكومة الفرنسية؛ مثل تدبيره ؛ وتسييره، شبكات الهجرة السرية لاغراق اوروبا بمهاجرين سريين من ايثيوبيا، والسودان .

فهل لفرنسا؛ بعد رؤية؛ ام أن الولاية الثانية والأخيرة لايمانويل ماكرون رئيسا للجمهورية يريد أن يلعب دور مارلين مونرو؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com