معاريف بريس – أخبار وطنية
مبعث قلق ما نشرته؛ بعض المواقع الاليكترونية من تهجم على مرشح الحركة الشعبية الفائز بالانتخابات التشريعية الجزئية السيد ياسين الفاضلي الذي تفاجأ بهذه الحملة المسعورة؛ والتي لا تشرف صورة الإعلام ببلادنا؛ وهو الأمر الذي دفعه بقرار المكتب السياسي إصدار بلاغ لتوضيح خبايا ما يجري ويروج؛ وإليكم نص البلاغ:
اتشرف انا الموقع اسفله السيد ياسين فضيلي؛ بان اخرج الى الراي العام بهذا البيان التوضيحي؛ للحقيقة بخصوص ما تفاجئنا به؛ من حملة مسعورة؛ و ممنهجة شنتها بعض الاقلام المأجورة؛عبر نوافد بعض المواقع الالكترونية؛ التي نترفع عن تكرار؛ ما تعرف به؛ و يعرف به مسيروها ، و التي قامت بنشر بعض المقالات؛ التي سعت من خلالها الى المساس بالأشخاص و المؤسسات؛ بشكل ينم عن الضغينة، و بعيدا عن شرف النشر و الخبر الحقيقي و المصداق .
و إذا؛ كان اللسان حر؛ فان القلم اسير؛ كما هو معلوم؛ وان الخبر مقدس؛ و يجب ان يتوخى الصدق؛ و الحقيقة؛ كما هو متعارف عليه؛ في مبادئ، و اصول الصحافة الشريفة؛ التي تحمل رسالة؛ نقل الخبر بالامانة للقارئ ؛ احتراما لنفسها ؛ اولا و للقارئ لها ثانيا ، و لذلك كان من الواجب؛ على من نشر تلك الاخبار الزائفة ؛ او على من حررها؛ ان يتحرى الحقيقة؛ و الرأي و الرأي الاخر؛ لتنوير الراي العام المحلي؛ والوطني؛ و الدولي .غير، انه مع الاسف؛ قاموا من خلال هده الروايات الكاذبة بضرب المؤسسات؛ و الاشخاص؛ و المصالح الاقتصادية؛ و السياسية؛ و حتى كرامة القارئ؛ لهم عرض الحائط ؛ من ما كان لزاما علينا؛ ان نخرج بهذا البيان؛ نكذب من خلاله صراحتا كل ما يروج له الخصوم السياسيين؛ المنهزمين؛ في الإنتخابات التشريعية الجزئية بإقليم الدريوش؛ التي جرت يوم الخميس 29شتنبر 2022 بغرض تصفية الحسابات؛ من قبل احد؛ او بعض المرشحين؛ الذين لم يتفوقوا ؛في الاستحقاقات؛ و بادروا الى تقديم شكايات كيدية؛ باستعمال؛ و فبركة التصوير لمقاطع فيديو خيالية؛ وخلافا للقانون؛ يوم الاقتراع؛ وخارج احدى مكاتب التصويت؛ بغرض التأثير على السير العادي للعملية الانتخابية؛ و إعداد حجة مفبركة؛ وزائفة ؛ لجعلها سببا عقيما للطعن في الإنتخابات؛ التي جرت بشكل سلس؛ ونزيه؛ و بالحضور؛ و تحت الاشراف الفعلي؛ و التام للسلطات المحلية؛ و الاقليمية؛ و القوات العمومية؛ والمراقبين الخصوصيين الدين .اجمعوا كلهم ؛ على ان العملية تمت بشكل نزيه و ديمقراطي عكس ما يروج له؛ البعض من الاكاديب؛ و الاخبار الزائفة، ناسينا؛ او متناسينا؛ ان ما يروجون له؛ من الأكاذيب؛ بالاضافة ؛ ما يشكله من المساس بقدسية الخبر ؛ و فطنة و ذكاء القارئ ان أكاذيبهم ؛ سوف تعرضهم؛ للمسائلة القضائية؛ طبقا للقوانين الجاري بها العمل؛ والتي ترسخ قواعد دولة الحق؛ و القانون؛ التي نعيش فيها بكرامة؛ و سلام بعيدا عن الغوغائية؛ و الاعمال المتهورة؛ كالاخبار ؛ و الاكاذيب؛ التي يروجون لها ، علما ان الممارسة الديمقراطية؛ تقتضي الرضا؛ و التسليم بنتائج صناديق الاقتراع؛ التي تعبر عن الارادة الشعبية للمواطن .
تحية قلبية صادقة لمن تحلى بالامانة؛ ونشر الحقيقة؛ وصفق لها؛ وتعسا لكل كاذب؛ وناشر لخبر كاذب؛ وزائف .
ياسين الفاضيلي
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com