صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ديكتاتورية قيس سعيد تهدد استمرارية الإعلام العمومي في تونس ونقابة الصحفيين تعتصم

معاريف بريس – أخبار وطنية

 

تدعو النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والجامعة العامة للإعلام بالاتحاد العام التونسي للشغل جميع العاملين بقطاع الإعلام للمشاركة بكثافة في الوقفة الإحتجاجية التي سينظمانها يوم الخميس 13 أكتوبر الجاري أمام مقر رئاسة الحكومة بالقصبة بداية من الساعة الحادية عشرة دفاعا عن استمرارية وديمومة مؤسسات الإعلام المصادر والعمومي ورفضا لسياسة الحكومة الرامية لتصفية وسائل الإعلام.

إننا ندعو لهذه التظاهرة النضالية:

– تضامنا مع العاملين مع مؤسسة كاكتيس برود الذين حرموا من أجورهم للشهر العاشر على التوالي في إطار سياسة التجويع الجماعي

– إسنادا للعاملين بمؤسستي “شمس أف أم” و”دار الصباح” الذين قررت حكومة بودن إحالتهما على التسوية القضائية في إطار سياسة تصفية وسائل الإعلام وإحالة المئات على البطالة القسرية

– رفضا للوضع الإجتماعي الخانق بمؤسسة “سنيب لابراس” الناتج عن بداية تخلي الحكومة عن دعم الإعلام العمومي كخدمة عامة

إن ما يحدث لهده المؤسسات ليس إلا عينة عما يتهدد كل وسائل الإعلام في تونس نتيجة غياب أي سياسة عمومية لقطاع الإعلام في تونس وتعنت السلطة التنفيذية في فتح حوار شامل مع أصحاب المصلحة يضمن ديمومة وسائل الإعلام والحقوق المهنية للعاملين فيها وتوفير خدمة عامة لعموم الشعب التونسي، مما يجعل من قضية التصدي لمسار تصفية قطاع الإعلام قضية رأي عام تتطلب تجند كل القوى المجتمعية دون استثناء

-لا لتصفية قطاع الإعلام
-لا لتجويع العاملين في وسائل الإعلام

عن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
الرئيس
محمد ياسين الجلاصي

عن النقابة العامة للإعلام
الكاتب العام
محمد السعيدي

تدعو النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والجامعة العامة للإعلام بالاتحاد العام التونسي للشغل جميع العاملين بقطاع الإعلام للمشاركة بكثافة في الوقفة الإحتجاجية التي سينظمانها يوم الخميس 13 أكتوبر الجاري أمام مقر رئاسة الحكومة بالقصبة بداية من الساعة الحادية عشرة دفاعا عن استمرارية وديمومة مؤسسات الإعلام المصادر والعمومي ورفضا لسياسة الحكومة الرامية لتصفية وسائل الإعلام.

إننا ندعو لهذه التظاهرة النضالية:

– تضامنا مع العاملين مع مؤسسة كاكتيس برود الذين حرموا من أجورهم للشهر العاشر على التوالي في إطار سياسة التجويع الجماعي

– إسنادا للعاملين بمؤسستي “شمس أف أم” و”دار الصباح” الذين قررت حكومة بودن إحالتهما على التسوية القضائية في إطار سياسة تصفية وسائل الإعلام وإحالة المئات على البطالة القسرية

– رفضا للوضع الإجتماعي الخانق بمؤسسة “سنيب لابراس” الناتج عن بداية تخلي الحكومة عن دعم الإعلام العمومي كخدمة عامة

إن ما يحدث لهده المؤسسات ليس إلا عينة عما يتهدد كل وسائل الإعلام في تونس نتيجة غياب أي سياسة عمومية لقطاع الإعلام في تونس وتعنت السلطة التنفيذية في فتح حوار شامل مع أصحاب المصلحة يضمن ديمومة وسائل الإعلام والحقوق المهنية للعاملين فيها وتوفير خدمة عامة لعموم الشعب التونسي، مما يجعل من قضية التصدي لمسار تصفية قطاع الإعلام قضية رأي عام تتطلب تجند كل القوى المجتمعية دون استثناء

-لا لتصفية قطاع الإعلام
-لا لتجويع العاملين في وسائل الإعلام

عن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
الرئيس
محمد ياسين الجلاصي

عن النقابة العامة للإعلام
الكاتب العام
محمد السعيدي

معاريف بريسرhttp://Htpps:/maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads