معاريف بريس – أخبار وطنية
افتراءات عدائية؛ ومقيتة تلك التي يقوم بتصديرها الدجال السياسي محمد زيان؛ بنشره أكاذيب ومزاعم خاطئة ضد أعلى سلطة بالبلاد في قناة مواقع التواصل الاجتماعي التي تحاكي الجهل؛ ونشر ثقافة العداء ؛ والتي تحدث بها باللغة الإسبانية متهما أن البلاد تسير عبر تطبيق الزوم والواتساب.
كذب وبطلان للهجوم الباطل على شخص الملك؛ الذي أقدم عليه المحامي سابقا محمد زيان الذي يبحث له عن موقع الحصول على شرعية سياسية؛ وهو الفاقد للهوية الوطنية؛ والتاريخ بعدما كان مجرد بياعا في عهد وزير الداخلية الراحل إدريس البصري؛ الذي وصمه “بتشكامت” عندما كانت المعارضة معارضة؛ اما وان محمد زيان في دهاليز وزارة الداخلية سابقا كان يلقب بالكلب النابح…وهو ما يمكن أن ينطبق عليه بقول الشعب ” خلي الكلب ينبح”.
ما جاء على لسانه في موقع مجلس الافتاء للقناة التي تجمع الهاربون من الواقع ؛ كذب في كذب؛ والكذابون كثيرين؛ ومحمد زيان الشخصية التافهة التي الزمن كشف انه مجرد لص اكدته سرقته لمكتب بشارع محمد الخامس قبل أن تنتبه الوزارة أن هناك احتلال لعقار بشكل غير قانوني؛ وكانت تلكم فضيحة لم ينفع معها نباح كلب مسعور؛ عاش على الارتزاق القانوني؛ والسياسي؛ في عهد ولي نعمته إدريس البصري.
تطبيق الزوم او الواتساب؛ لتدبير شؤون الدولة عار من الصحة؛ ولا يمكن إلا للكلاب التي تنبح أن تصدقه..ولذلك يجوز القول في حق محمد زيان ..خلي الكلاب تنبح.
اما وان المغرب الذي ينبذه؛ ويكرهه زيان؛ نحن عاشقه؛ وان البلاد حققت ما لم تحققه الرسائل العدائية التي يوجهها محمد زيان من وراء شاشة افتراضية؛ التي تزيده ألما على ألم.
معاريف بريس htpps://maarifpress.com