معاريف بريس – أخبار وطنية
التجمع الوطني للاحرار؛ من دون مشروع مجتمعي سياسي؛ هذا على الأقل ما يقع عليه الإجماع الوطني؛ وباقي الاحزاب تبحث لها عن صلاحية في مجتمع يخوض مخاض تراجع المستوى التعليمي؛ وفقدان الهوية؛ ودعم لمشروع نشر الحشيش والفساد الاخلاقي؛ أكده الاهتمام الحكومي بطوطو الفنان.
لسنا يساريين؛ ولا شيوعيين؛ ولا قاعديين؛ ولا يمنيين ؛ ولا اسلاميين؛ بل مواطنين مغاربة بهوية تاريخية؛ مغربية من دون حزب الأصالة والمعاصرة الذي تولد عنه الوزير المهدي بنسعيد طوطو.
المغرب عاش تجارب ؛ وصراعات سياسية حزبية؛ ادت إلى ما ادت اليه من نتائج سلبية واخرى إيجابية؛ مثلما حظيت به منظمة العمل الديمقراطي لزعيمها بنسعيد الذي ثم تدويبه بسرعة البرق ومن منصة نادي سطاد المغربي لكرة التنس خرج قرار “شاريبان” لرفضه نتائج الانتخابات؛ ومعارضته للسياسات العمومية؛ وكانت النتيجة مسح المقاوم بنسعيد؛ وصناعة بنسعيد طوطو؛ الذي قد يكون والده مقاوما في صفوف المقاومة وأعضاء جيش التحرير؛ الذين ثم تدويبهم؛ وتدويب احلام أبناء المقاومة الذين حصدوا الثلث في الخمس لوطنية آبائهم في الدفاع عن الثوابت العليا للوطن؛ والتراب المغربي؛ والهوية المغربية التي يتم حاليا تدويبها بقرارات حكومية فاقدة للهوية؛ والتاريخ.
أوروبا اليوم التي برز فيها اليمين المتطرف لها قاسم مشترك مع جمعيات مجتمع مدني ممن تعمل الحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية؛ التي من شأنها الحفاظ على الاوطان؛ ليس مثل ما يجري في وطننا حكومة يقودها ثلاثة أحزاب تدافع عن شرعية وهوية طوطو دعما لقتل الشباب بالحشيش.
خرجت وزير العدل عبد اللطيف وهبي كانت النقطة التي أفاضت الكأس؛ عندما اعتبر أن الفنان له حرية إشهار الحشيش؛ والحديث إلى الأسر المغربية بكلامه الخادش؛ للحياء؛ حتى سهرات ؛ ومهرجانات اسرائيل لا يسمح فيها لأي فنان تجاوز خطوط الهوية؛ والتاريخ.
طوطو ربح المعركة إشهار الحشيش بدعم حكومي؛ رغم اهانته للهوية الوطنية؛ واهانته الشعب المغربي؛ ولم يعد هناك من ينصف الشعب؛ وشبابه؛ وشاباته سوى الوقوف دقيقة صمت للترحم على احزابنا التي انهزمت في الدفاع عن الهوية الوطنية؛ بعدما لم يعد لها برنامج سياسي؛ وهو لا محالة سيؤدي إلى صناعة يمين مغربي يناضل من أجل الدفاع عن الهوية الوطنية؛ وهي شرعية سياسية قد تستمدها من الشعب؛ الذي يتطلع الحفاظ على أمن واستقرار الوطن من دون حشيش؛ ولا قتل الشباب.
هل تدرك الحكومة معنى التحدي الذي رفعه اليوم طوطو في وجه السلطات الامنية ؛ والقضائية بدفاعه عن مرحاض فتيحة..؟
أبو ميسون
معاريف بريسhttp://Htpps://maarifpress.com