الجمعية العامة المغربية لحقوق الانسان تدين بشدة مع ما جاء من تدليس رئيس منظمة حماية المال العام في حق القيادي الحركي محمد اوزين
معاريف بريس – أخبار وطنية
أدانت بشدة الجمعية العامة المغربية لحقوق الانسان ما جاء من تدليس رئيس المنظمة المغربية لحماية المال العام في حق القيادي الحركي محمد أوزين ؛ الذي أبان عن جدارة واستحقاق تحمل مسؤولياته السياسية بالبرلمان كما بحزب الحركة الشعبية ؛ حيث يبقى واحد من القياديين الذين يتميزون بكفاءة عالية؛ وصفاء الضمير.
وقالت الجمعية العامة المغربية لحقوق الانسان؛ في بلاغ لها أن استهداف محمد أوزين ليس وليد الساعة؛ بل هي حملة التشويش على الحزب منذ سنوات ؛ وتصاعدت مع الظرفية التي تجتازها الحركة الشعبية التي هي على موعد عقد مؤتمرها العام في الشهر نوفمبر القادم.
وأضافت الجمعية العامة لحقوق الانسان في بلاغها؛ أن شكاية منظمة حماية المال العام لا تستند على حجج وقرائن؛ وإنما اباطيل يراد منها الإساءة لقيادي حركي يدافع عن القضايا والانتظارات التي يتطلع إليها الشعب من موقعه في المعارضة بالبرلمان.
وهو ما يجعل ذاكرتنا تعود إلى 14 قرنا؛ حيث قال رسول الله سيأتي زمن فيه الخداعات؛ يصدق فيها الكاذب ؛ ويكذب فيها الصادق؛ ؛ ويؤتمن فيها الخائن رئيس جمعية حماية المال العام مثلا؛؛ ويخون فيها الامين؛ وينطق فيها الرويبضة؛ قيل وما هي الرويبضة؛ يا رسول الله ؛قال: الرجل التافه الذي يتحدث في الأمور العامة وهو ما ينطبق جملة وتفصيل على رئيس المنظمة المغربية لحماية المال العام.
وهذه أساليب الابتزاز لدعاة حماية المال العام؛ في زماننا هذا التي تستخدم فيها وسائل متعددة لتدمير مؤسسات؛ وشخصيات وطنية لها صدى على المستوى الإقليمي والدولي بنشر شائعات؛ وتدليس الحقائق؛ وفي ذلك ان للبيت رب يحميه؛ يارؤساء الابتزاز المندسين في جمعيات حماية المال العام.
معاريف بريس htpps://maaripress.com