صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

دلالات الحضور وادعاءات الأعداء بالغياب

معاريف بريس – أخبار وطنية

حضور أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس مساء يوم أمس السبت في الحفل الديني الذي أقيم بمناسبة العيد المولد النبوي الشريف؛ له دلالات قاطعة ؛ قطعت مع ادعاءات الأعداء بالغياب؛ وهو جلالته الحاضر دوما معه شعبه الوفي؛ ولا يترك مناسبة الا ؛ وان يكون الأول الحاضر في الأعياد الدينية؛ والوطنية.
طقوس القصر لم تتغير؛ كما أن جلالة الملك لم يتغير مع شعبه منذ تربعه على عرش المملكة المغربية سنة 1999.
ليلة عيد المولد النبوي كانت حافلة بالعناق؛ والسلام على جلالته والملايين تتبعوا باهتمام وطني كبير الحفل الديني الذي حضره امراء؛ وكبار الشخصيات؛ وأفراد من شعبه الوفي في ليلة الوفاء؛ وتجديد البيعة؛ والتقيد بإمارة المؤمنين بمسجد حسان بضريح محمد الخامس في صورة لها دلالات وطنية خاشعة ؛ تؤكد على الروابط الوثيقة بين العرش والشعب.
طقوس الولاء والبيعة؛ وإمارة المؤمنين كنز لا يقدر بثمن للمغرب؛ والمغاربة؛ لان هناك دول ومنها دولة الجوار التي تصرف أموالا؛ في صناعة الحقد والكراهية؛ والارهاب؛ وتوظف ملايير من الدنانير الجزائرية للمس بصورة المغرب والملكية؛ فإن لقطة واحدة من ظهور جلالة الملك محمد السادس نصره الله تفند ادعاءات الاعداء؛ وتذيبها بإشارات لها دلالات عميقة في التسامح؛ والتعايش؛ والسلام الذي أوصى به المصطفى الحبيب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
الكنز المغربي ؛ ليس مالا؛ ولا جاها؛ وإنما الطقوس الملكية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله التي ورثها منذ عصور عن جده المغفور له محمد الخامس طيب الله مثواه؛ ومن والده المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني أسكنه الله فسيح جنانه؛ وهو ما يجعل من هذا البلد آمنا؛ ومستقرا؛ بفضل الله ؛ والبيعة؛ وإمارة المؤمنين التي أنعم بها الله هذا الوطن الذي يجمعنا تحت شعار الله الوطن الملك.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpres.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads