صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

المغرب دولة لها سيادة ؛ السيد الرئيس ايمانويل

​​​

معاريف بريس – آراء ومواقف

البلاغ الصادر عن السفارة الفرنسية ؛ في منع قناة فرنسية رئيس جمهورية القبائل؛ من برنامج كان معدا بقرار الإدارة الفرنسية؛  ومنعه ثم من طرف الإدارة الفرنسية نفسها ؛ المغرب؛  ليس معنيا ؛ بالخلاف ؛ او الواقعة التي هزت جمهورية الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير.
المغرب له سيادة؛ وكل قراراته سيادية؛ اما وان تأتي فرنسا عبر سفارتها بالرباط؛ لتصدر بلاغا مدسوسا ؛ ومسموما يتعلق بين الجمهوريتين الفرنسية والجزائرية؛ فذلك ينقص من قيمة فرنسا ومن تاريخها العريق؛ ويضرب في العمق الاعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول.
فرنسا ان أرادت أن تتبول على الجزائر فذلك شأنها؛ لا أحد يتدخل في قراراتها السيادية؛ اما ان تتعامل بمراهقة سياسية وديبلوماسية فجة؛  مثل طفل قاصر؛  يختبأ في بلاكار سفارة فرنسا بالرباط؛  لتوجيه  رسالة صادمة ؛ وليست ذات قيمة للجزائر فانها مغالطة تاريخية؛ يراد من ورائها  أن جمهورية ايمانويل ماكرون؛  ترتعش من الكابران شنقريحة الذي ادل السيادة الفرنسية؛ بتدخلها السافر في منع قناة فرنسية من ظهور قيادي في جمهورية القبائل الذي منحته اليوم فرنسا شرعية الشاشة الافتراضية.
هل؛  سفارة فرنسا بالرباط؛  لم يعد لها بوابا ؛ يحرس القائم بالأعمال؛ بعد ان انهت خارجية فرنسا مهام السفيرة ام ان سيادة الرئيس ترخص له تنفيذ اختصاصاته في موضوع تافه؟

أبو ميسون

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...