صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

لماذا الجزائر وتونس لم يشملهما التحقيق الاوروبي في تنظيم الهجرة السرية عبر شبكاتهما قبل اي تحقيق عن المغرب ؟

​​​

ّمعاريف بريس – أخبار وطنية

التحقيق في قضية احداث معبر مليلية، وبالضبط ببني انصار والتي اودت بحياة 23 مهاجرا افريقيا، اغلبهم منحدرين من السودان، وايثيوبيا، المغرب ليس مسؤولا عنها، وتدخله لفض الهجوم، من دون استخدام رصاصة واحدة حية، او غيرها، يعتبر عمل بطولي، احترمت فيه الحقوق الكونية.
الضحايا ال 23 سقطوا فعلا بالتراب المغرب
؛ لكن التدافع، والهجوم الهمجي، وسقوطهم في سياجات الحدود بين اسبانيا والمغرب في الثغر المحتل مليلية جعلهم يوقعون شهادة وفاتهم.
لكن، هل اعضاء، او عضوة البرلمان الاوروبي التي روجت ان السلطات المغربية منعتها او منعتهم من دخول التراب المغربي للتحقيق في وفاة ال 23 افريقيا، هو قرارا سياديا، ومادامت المهمة في التحقيق يطبعها سوء نية، وعداء استباقي من وفد البرلمان الاوروبي للمغرب..لماذا المنع…

وهذا يهم بعض المواقع التي تستهدف  بدورها المغرب والتحامل عليه، والتي لا تقوم بعمل مهني استصقائي، وتحاول نشر فيديوهات تبعد عنها تحمل المسؤولية، وهذا ذكاء مرتبط بابتزاز منظم لبلد أصبح معرض لكل وسائل التشهير، والادعاءات الكاذبة، والمزاعم المغلوطة.
وفد البرلمان الاوروبي، او أي محقق او محققة من أي جهة كانت دولية رسمية، او حقوقية يجب ان ينطلق التحقيق من عمق الدول المصدرة للبشر، والاتجار فيه عبر شبكاتها المنظمة التي ترعاها من تونس والجزائر سلطة الكابران بنشقريحة.
فلماذا، لم ينطلق التحقيق من تونس باعتبارها بلد عبور الى الجزائر، وجيش الكابران بنشقريحة  يساعد شبكات الاتجار في البشر تونسية جزائرية على  العبور الى المغرب عبر قنوات يجهل لحد الساعة ممراتها، كما يشك في ذلك اوروبيين انفسهم، ان كانت هناك ممرات ارضية على الحدود الجزائرية المغربية يتم من خلالها تسريب كم كبير من المهاجرين السريين الافارقة، لكن هذه المرة استعمل فيها مهاجرين من السودان وايثيوبيا حسب تقارير اعلامية، وطنية ودولية.
ترى ما الذي يخفيه هذا الملف، الذي يظل فيه المغرب بريئا منه، ولا مسؤولية له للهجوم البربري الذي حدث في تلك الليلة السوداء بمعبر مليلية اودى بحياة ال 23 من المهاجرين السريين الافارقة.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...