صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

العالم يودع الملكة ايليزابيث الثانية في جنازة القرن

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

في عرس جنائزي مهيب ودعت بريطانيا، وزعماء العالم وأفراد من عائلات ملكية، من جميع أنحاء العالم، والذين يقدرهم ب500 من قادات العالم، بينهم الأمير الجليل مولاي الرشيد الذي توجه الى لندن لتمثيل جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في جنازة القرن ، وتوديع الملكة إليزابيث الثانية، قبل الدفن يومه الإثنين.
جنازة القرن للملكة إليزابيث الثانية، حملت رسائل قوية الى شعوب العالم، هو أنه الله من يعطي الحياة، ويأخذها، وأن السلام والاتحاد والتعايش سلاح الامن والسلام العالمي.
كما أنها رسالة قوية للعالم، أن الأنظمة الملكية قوية بإنسانيتها، ورؤيتها، وابداعها، في ضمان الأمن والاستقرار العالمي.
وهي أنظمة مهمة لربط الماضي والحاضر، وهو ما أكدته نوعا جنازة القرن للملكة إليزابيث الثانية، التي موتها عنوان استمرارية الملكية ببريطانيا العظمى.
وما أثار تعاطف العالم، الكلمة التي ألقاها الملك تشارلز، الذي جاب المملكة المتحدة منذ وفاة والدته، في بيان: “على مدى الأيام العشرة الماضية تأثرت أنا وزوجتي بشدة برسائل التعزية والدعم العديدة التي تلقيناها من هذا البلد ومن جميع أنحاء العالم”.
وأضاف: “في لندن وإدنبرة وهيلزبورو وكارديف، تأثرنا بدرجة لا توصف بكل من تحمل عناء المجيء والتعبير عن تقديره للجهود التي بذلتها والدتي العزيزة، الملكة الراحلة، طوال حياتها”.
ومضى يقول: “بينما نستعد جميعا لوداعها الأخير، أردت ببساطة أن أغتنم هذه الفرصة لأقول شكرا لكل هؤلاء الأشخاص الذين لا حصر لهم والذين قدموا مثل هذا الدعم والراحة لعائلتي ولي في هذا الوقت الحزين”.
وبعد القداس في وستمنستر آبي، سيُنقل نعش الملكة إلى وندسور، حيث ستُدفن لاحقا مع الأمير فيليب الذي جمعها به رباط الزواج على مدى 73 عاما.
وسيمثل ذلك نهاية فترة الحداد في أنحاء بريطانيا، على الرغم من أن حداد الأسرة الملكية سيستمر لسبعة أيام أخرى.

أبو ميسون

معاريف بريس htpps://maarifpress.Com

تعليقات الزوار
Loading...