صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

اللاجئون واللاجئات الى المحكمة غائبون وغائبات عن المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي

معاريف بريس – أخبار وطنية

تلقى أعداء وحدة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية صفعة قوية ومدوية هذا الصباح، بقرار المحكمة الابتدائية بالرباط رفض كل الطلبات والدفوعات الرامية لابطال المؤتمر الحادي العشر للاتحاد ، والتي قرر فيها البعض من نون النسوة والعنصر الذكوري اللجوء الى القضاء في  مواجهتهم القيادة الشرعية وكاتبها الاول الاستاذ ادريس لشكر.
هذا الحكم ، يذكرنا بسنة 1984 ، حينما اراد قلة من اعضاء المكتب السياسي يراسهم خليهن ولد الرشيد وعبد القادر بنسليمان، الانقلاب على الرئيس الشرعي انذاك الراحل محمد ارسلان الجديدي، وكان قبل لجوءهم الى المحكمة استعمل خليهن بلطجية قاموا بالهجوم على مقر الحزب لكن قرار المحكمة كان قطعيا ان الزعيم يظل الراحل محمد ارسلان الجديدي، مثلما سيظل الاستاذ ادريس لشكر كاتبا اولا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوت الشعبية في ولاية ثالثة كما قرر وسيقرر المؤتمرين والمؤتمرات.
وهناك احزاب كثيرة مرة من ازمات، ودعاوى قضائية، لكنها تنتهي بشرعية القرار الحزبي ودساتيرها الداخلية وقرارات مجالسها الوطنية ومكاتبها السياسية,
الاتحاديون وعلى راسهم الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الاستاذ ادريس لشكر لم يمنع اي عضو من الترشح وخوض سباق المنافسة في انتخابات حرة نزيهة وديمقراطية للظفر بالكتابة العامة، وبذلك كان ديمقراطيا في اختيارات اغلبية أعضاء المجلس الوطني الذي قرروا الذهاب الى المؤتمر الحادي عشر وفق برنامج وقوانين منظمة للمؤتمر صادق عليه المؤتمرين.
وبذلك، يكون الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انتصر للتاريخ، وانتصر لاستمرارية الحزب واطره ومناضليه، لان ما سوف يتمخض عن المؤتمر يعني جميع الاتحاديين والاتحاديات الأحرار.
وهنا، نطرح السؤال التالي، هل سيحضر اللاجئون واللاجئات الى القضاء، بعد الحكم الصادر ابتدائيا، ام سيختفون وراء ستار مثل قطط تهوى الطعن في قرارات من دون مشاركة،واحترام الاغلبية…انها اشكالية، ويبقى الاتحادي قوي بتاريخه ومناضليه ومناضلاته الذي بقوا صامدين وصامدات أمام كل العواصف,

أبو ميسون

معاريف بريس htpps://maarifpress.Com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads