صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

الأمازيغيون ينتظرون الطابع الشريف لجلالة الملك محمد السادس نصره الله تزامنا مع 11 يناير اعلان بظهير ملكي عطلة رسمية احتفالا بالأمازيغية

معاريف بريس – أخبار وطنية

قال جلالة الملك محمد السادس في خطابه التاريخي باجدير يوم 29رجب الخير 1422 17 أكتوبر 2001 م “لقد أبينا إلا أن نقوم بعون الله وحُسن توفيقه، بوضع طابعنا الشريف، في هذا اليوم المبارك، على الظهير الشريف المحدث والمنظم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛ هذا المعهد الذي سبق لنا الإعلان عن قرار إحداثه وتحديد مهامه، في خطاب العرش، الذي وجهناه للأمة بمناسبة الذكرى الثانية لاعتلائنا عرش أسلافنا الميامين” انتهى كلام جلالته من مقتطف الخطاب الملكي السامي.
وبعد مرور ما يعادل 21 سنة على هذا الخطاب الملكي التاريخي، وما شهده المغرب من تحولات واصلاحات عميقة كالنموذج التنموي الجديد الذي أثار اهتمام شعبي وطني ودولي، وبعد ترسيم الأمازيغية ودسترتها، وبحلول احتفال الشعب المغربي بوثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير 1944 هو يوم يشكل إحدى المحطات الرئيسية في تاريخ الكفاح الوطني الذي خاضه العرش والشعب المغربي,
وتزامنا مع هذا الاحتفال الوطني الكبير، وتخليدا، وتجسيدا، لخطاب اجدير، فان الأمازيغ ، وهم يجددون ولاءهم وتشبتهم بالثوابت الوطنية ، فانهم متعلقون بماجاء في خطاب اجدير حيث قال جلالته “كما أننا نريد التأكيد على أن الأمازيغية، التي تمتد جذورها في أعماق تاريخ الشعب المغربي، هي ملك لكل المغاربة بدون استثناء، وعلى أنه لا يمكن اتخاذ الأمازيغية مطية لخدمة أغراض سياسية، كيفما كانت طبيعتها”.
الكلام المولي السامي،لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، جعل الأمازيغ ينتظرون بفارغ الصبر الطابع الشريف لجلالته، لجعل من شهر يناير يوما من أيامه عطلة رسمية احتفالا بالامازيغية، بظهير ملكي سيكون له تأثير قوي على المغاربة جميعا ، واقتداءا بما جاء في الخطاب الملكي باجدير.

كما أنه لا يجب أن تمنح فرصة لاي حكومة من الحكومات، الركوب على الأمازيغية، وجعلها فرصة لممارسة السياسة، اوأوراق انتخابية، لان ذلك سيكون مهدا لتهديد النسيج الاجتماعي، ومهدا لتهديد الاستقرار، لأن الوطن الذي يجمعنا واحدا، وثوابتنا واحدة، وهويتنا وروافدها واحدة,

معاريف بريس htpps://maarifpress.Com

تعليقات الزوار
Loading...