صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

بعد فضيحة التحرش بمجلس النواب، هل تنفجر فضيحة مناصب المسؤولية بمجلس المستشارين؟

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

مازالت ادارة مجلس النواب ترفض فتح تحقيق قضائي في شكايات التحرش الجنسي التي تقدمت بها موظفات ضد مسؤول إداري يقال أن سبب ذلك هو علاقة القرابة التي تجمع المتهم بوزير سابق في حكومة بنكيران.

من جهة مجلس المستشارين، هددت موظفات الاسبوع الماضي بالكشف عن فضيحة الخلفيات التي مكنت موظفات من التعيين في مناصب المسؤولية في عهد الرئيس السابق حكيم بنشماس.

“معاريف بريس” التقت موظفات بمجلس المستشارين وأكدت أن جل التعيينات في مناصب المسؤولية التي تمت في عهد بنشماس لم تعتمد فيها المعايير الموضوعية بقدرما اعتمدت فيها العلاقات التي تجمع المحظوظات ببعض أعضاء مكتب المجلس السابق وبمسؤولين إداريين حاليين أو ممن أحيلوا على التقاعد. وتساءلت إحدى الموظفات: كيف تم تعيين موظفة لم تلتحق بالمجلس إلا منذ بضع سنوات محافظة لمجلس المستشارين، وكيف تم تعيين موظفة أخرى مهندسة ورئيسة قسم بدبلوم مشكوك فيه، وأخرى رئيسة قسم لمجرد علاقة الصداقة التي تربطها بزوجة الرئيس السابق وكيف تم تعيين موظفة كانت تشتغل كاتبة في فريق في منصب مستشارة عامة براتب مدير مركزي.

حالة غليان تسود مجلس المستشارين في بداية عهد الصحراوي الإستقلالي النعمة ميارة الذي ورث ملفات الفساد المالي والاداري عن سلفه حكيم بنشماس.

فهل يفتح الرئيس الجديد تحقيقا شاملا في ملفات الشهادات المشبوهة لموظفي المجلس وريع التعيينات في مناصب المسؤولية واستغلال سيارات المصلحة لأغراض شخصية من قبل مسؤولين إداريين وتوزيع ريع المنح والامتيازات على مسؤولين لشراء صمتهم حول توظيفات الأبناء والأحفاد وصفقات التجهيزات المكتبية والايواء في الفنادق المصنفة،  وكراء العمارات.. وغير ذلك من الملفات “الخانزة” التي سنعود إليها بالتفصيل إذا لم يتحمل الرئيس وأعضاء المكتب الجديد لمسؤوليتهم في وضع حد لما خلفه سلفهم بنشماس ونائبه حميد كوسكوس من فساد بمجلس المستشارين الذي تحول إلى غرفة زائدة وبلا فائدة تشوه مؤسسة البرلمان.

معاريف بريس htpps://maarifpress.Com

تعليقات الزوار
Loading...