صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

انفراد: هكذا خططت المخابرات العسكرية الجزائرية لاغتيال الفنان المغربي سعد لمجرد بفرنسا قبل ان يتم تنفيد جريمتها باستعمال لورا بريول

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم يسبق ان كان لنا تعاطفا مع الفنان المغربي المقتدر سعد لمجرد بعد توقيفه بفرنسا في قضية ما باتت تعرف عالميا باغتصاب مواطنة فرنسية لورا بريول التي سخرتها المخابرات الجزائرية العسكرية لتنفيذ خطة محكمة مع جزائري مسير حانة بباريز ، وهو واحد من بين مآة الجزائريين الذين يسيرون الحانات والمراقص، وبواخر التي ترسو على الموانئ الترفيهية يحصون أنفاس المغاربة، وينفدون جرائم ضد مغاربة.
المطرب المغربي قد يكون واحدا من بين هؤلاء المغاربة، لكنه أكثر ازعاجا للطغمة العسكرية الجزائرية بعد أن أصبح له صوت عالمي يغني للصحراء المغربية وهو مازاد من غضب النظام الجزائري البئيس، وجعله طغمة سهلة للصيد بفرنسا قد يكون لطيش مطرب المغربي لأنه يعيش نفحات  الشباب،  لا يعرف حدود أمنه الشخصي، وحريته في عالم مليئ بالمؤامرة، وهو الذي له صيت عالمي.

سعد لمجرد حينها اعتبر انه في بلاد موليير، ودولة القانون وأنه في حماية فرنسا كسائر المواطنين الفرنسيين أو الأجانب الذي يعيشون او يقضون فترة عطلتهم، او سياحتهم بفرنسا، للاسف النجم المغربي سقط ضحية ثقة زائدة في شخصه،  وهو ما جعله طغمة و هدف اغتياله من طرف عملاء جزائريين، قبل ان يتم وضع خطة أكثر ذكاءا بلوجيستيك محكم، ومنظم بين عميل في المخابرات الجزائرية العسكرية اللذين اختاروا له سيدة تبلغ من العمر 20 سنة تتلاءم مع اللوك الذي يحب ويهوى المطرب المغربي الكبير سعد لمجرد.
انها قصة قريبة من الحقيقة، لكن هل الشرطة الفرنسية وقاضي التحقيق الفرنسي قاما باجراء خبرة على هاتف ما تدعيه الضحية لورا بريول وعرضه للتفريغ للاطلاع على كافة المكالمات التي أجرتها بشهر أو شهرين قبل تنفيذها الجريمة والايقاع بالمطرب المغرب الكبير سعد لمجرد.
انها اشكالية حقيقية، قد تكون الشرطة الفرنسية والقضاء الفرنسي أتلفا، او أخفيا الحقيقة كاملة التي تؤكد براءة الفنان المغربي سعد لمجرد، وهو ما قد يكون المحامي الفرنسي إيريك ديبون موريتي بعد طول المحاكمة والجلسات فضل تقديم استقالته من هذا الملف لان يتعلق بامن الدولة الفرنسية التي لا تريد الدخول في نزاع مع الجزائر، لانها فضيحة مدوية كانت ستهز الاليزي، وكان سيكون الفنان المغربي بطلا في قضية كبرى، مثلما يبقى اليوم بطلا بالعودة الى محاولة تفكيك خيوط هذا المؤامرة على التراب الفرنسي والتي نفذتها المخابرات العسكرية التي فضلت استعمال شابة بدل استعمال الرصاص لاغتياله.
وما يجعلنا نطرح هذه المقاربة هو التكريم الذي حظي به المحامي إيريك ديبون موريتي بتعيين الاليزي له وزيرا العدل .
قضية سعد لمجرد لا تختلف عن المخطط الجزائري الارهابي بفندق أطلس أسني بمراكش، ولذلك فان المخابرات العسكرية الجزائرية، كشفت مرة أخرى انها وراء محنة المطرب المغربي الشهير سعد لمجرد لان صوته دوى في ارجاء العالم بغنائه وأدائه حول الصحراء المغربية.
وما يزيد من صحة الاحتمالات التي نحن بصدد الحديث عنها، كيف خططت المخابرات العسكرية الجزائرية تدمير مستقبل فنان مغربي شهير ، وأنتجت طفلا اسمه أمين بومدين وضمنت له تغطية اعلامية وانتشار في المواقع الاجتماعية باغنية التحريض على الارهاب “مسافوهاش”، واغاني الراب التي بدعت فيها الطغمة العسكرية الجزائرية في سب وشتم المغرب من دون احترام ولا اخلاق ولاتربية، ولا احترام لقدسية الفن والطرب.
انها اشكالية سنواصل تفكيك خيوطها، وقبلها هل فرنسا باعتبارها ان القضية أصبحت سيادية، هل تفتح هذا الارشيف ونشر كافة المعطيات عن لورا بريول، ومعطيات التشريح عن كافة مكالمتها قبل تنفيذها هذا المخطط، مثلما فتحت أرشيف الجزائر؟

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...