معاريف بريس – أخباروطنية
- كما تابع الشعب المغربي ان الامازيغية لم تكن مرادفا للنجاح الذي حققه التجمع الوطني للاحرار في انتخابات 8 شتنبر 2021، بل كان الاختيار جماعيا في التغيير بعد عشر سنوات من سطو الحزب الملتحي على السلطة التنفيذية، ونسبة عددية بالبرلمان الغرفة الاولى.
الحملة التي قادها التجمع الوطني، ساعدته في اختفاء الذباب الاليكتروني للعدالة والتنمية لانه يعيش الانقسام، ولم يكن راضيا اطلاقا للكيفية التي تم تدبير بها الحكومة في عهد بنكيران، او في عهد حكومة العثماني، وبذلك وقع التراجع ونهاية حزب الذي أمضى وثيقة وفاته، فيما باقي الاحزاب عاشت نزوة التغيير من دون تأطير، او استقطاب الشباب، وهو ما انتبه اليه التجمع الوطني للاحرار الذي صنع ديزاين يتماشى مع « زوق تبيع »، أثار شهية الشباب، وجلبه اللون أبيض ازرق من دون تعب طبعا، لكن مع تكلفة مالية باهضة قد تكون تكلفتها ثقيلة على التجمعيين أنفسهم في حال شعورهم ان الزمن لهم لوحدهم دون الآخرين، وتراجعوا عن التأطير، والتوجيه، وعدم تنفيذ البرنامج الانتخابي كما جاء شكلا، ومضمونا حينها ستكون الخسارة فادحة بعد تراجع اليسار، والاشتراكيين، وأحزاب ممثلة في المعارضة التي ستتصارع في تنفيذ خطة ابعاد القادة الساقطين في الانتخابات، والذين لم يعد لهم تأثير داخلي داخل أحزابهم، ولا قاعدة انتخابية مثلا نبيل بنعبد الله الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية، والكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، وامحمد العنصر الامين العام للحركة الشعبية، ومحمد ساجد الامين العام للاتحاد الدستوري.
انها اوراق ستتساقط، وستتصارع مع أجهزتها، ومناضليها، وا لمسافة لم يفصلها الا شهورا على أبعد تقدير، مما سيجعل من التجمع الوطني للاحرار قيادة الحكومة لولايتين، خاصة للسقوط المنتظر للامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة السيد عبد اللطيف وهبي الذي قد تهزه من كرسيه السيدة فاطمة المنصوري التي ستكون اول امرأة تقود حزب يضمن المرتبة الثانية بعد نبيل منيب التي تضمن المقعد المتدني في الحزب اليساري .
انها اشكاليات، ولا فضل في الامازيغية تحقيق التغيير المنشود، بقدرما هناك اجماع وطني ان التغيير ضرورة ملحة لتنفيذ برامج خارج سوق البلطجة الدينية للحزب الملتحي العدالة والتنمية الذي أصبح بعض مناضليه، والمتعاطفين معه الاسراع للالتحاق بالعدل والاحسان لاقناعه تأسيس حزب قد يكون صالحا في انتخابات 2026 ؛ التي ستعرف حلحلة جديدة للاحزاب لاجل ان تكون أو لا تكون، وتلكم ما سوف يحدث باشراك بعض حراكيي الريف في الانتخابات بعد تطويرهم آليات تقديم مطالبهم الاجتماعية التي أغلبها ستعرف تحسنا في عهد حكومة عزيز أخنوش.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com