صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عبد اللطيف وهبي هل يتجه الى خلق أزمة داخل الأغلبية؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

مؤشرات قوية تجعلنا نشكك في مقدرة الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يخلط المعقول مع الهزل، والمواقف مع السخرية، في قراراته حيث على ما يبدو انه يريد أن يظهر بالنجم في الأغلبية التي اعلن عنها رئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي عينه جلالة الملك بناء على النص الدستوري، والمكلف بتشكيل الحكومة.
عزيز أخنوش تمكن من اعلان أغلبية التي ستشكل الحكومة متمثلة في ثلاثة أطراف التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة، وهو على الأقل اطمئنان على التغيير المنشود بعد سقوط الحزب الملتحي الذي خلق الرعب في الشعب بعد مرور عشر سنوات من تدبيره الشأن العام، والسلطة التنفيذية، .
وجاء الخلاص في انتخابات شتنبر 2021، حيث عمت الفرحة في صفوف عامة الشعب، لكن الفرحة كانت تقابلها بعض المظاهر المسيئة للديمقراطية المحلية في انتخابات رؤساء البلديات، والجهات، وهو سلوك رفضه عامة الناس ممن تابعوا هذا المسلسل، والذي يبقى في بعض الجهات والأقاليم مكلفا، مما يتوجب معه تنزيل البند الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وان كان ما جرى من أحداث بالجماعات الترابية، فانه لن يتوقف في تشكيل الحكومة والذي قد يكون بطله عبد اللطيف وهبي الرافض لحقيبة وزير في حكومة أخنوش ، والمتمسك برئاسة مجلس النواب، وهو ما قد يسبب في أزمة داخل الأغلبية، قد تؤدي الى تعطيل مسار تشكيل الحكومة التي يفترض أن يتم اعلان تشكيلتها بعد الاعلان عن نتائج انتخابات مجلس المستشارين، كما قد يكون الاعلان عن تشكيلتها بعد افتتاح الولاية التشريعية حيث سيوجه جلالة الملك محمد السادس نصره الله خطاب سامي الى الأمة.
حينها سيلتقي نواب الأمة في جلسة عامة لاعلان رؤساء الفرق، وانتخاب الرئيس ونوابه، واستكمال أجهزة مجلس النواب.
أشغال مجلس النواب، واستكمال أجهزته سيتم في حدود الأسبوع الأول من تاريخ افتتاح الولاية التشريعية، حيث أن رئيس الحكومة مطالب بتقديم برنامجه الحكومي أمام نواب الأمة، والمصادقة عليه بأغلبية ليصبح رئيسا للحكومة شرعيا طبقا للدستور، بعد حصوله على ثقة الأغلبية  بمجلس النواب.
ومن هنا يبقى السؤال، هل عبد اللطيف وهبي يتجه الى خلق أزمة داخل الأغلبية، في حال اعلان عزيز أخنوش تشكيل الحكومة ما بعد استكمال البرلمان انتخاب أجهزته، أم سيتجه الى تشكيل الحكومة قبل الدخول البرلماني، لسد الطريق أمام طموح عبد اللطيف وهبي، أم أن وهبي سيكون نسخة لبنكيران بمجلس النواب، خاصة ونحن أمام مشروع التغيير لتنزيل النموذج التنموي الذي يقتضي كما سبق أن أعلن عنه أن الحزب سيغير ايديولوجيته، ومواقفه باعتباره طرفا مشاركا في الأغلبية الحكومية.
لكن الأخبار الواردة ورفضه حقيبة وزير يجعل الطموح، والطمع قد يجعل سببا في تدمير مصيره وحده لا غيره كأمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة الذي نال مرتبة في انتخابات التغيير.

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads