معاريف بريس – أخبار وطنية
دول العالم تحل خلافاتها هاتفيا، أو بدعوات حسن نية الا الجزائر “سارطة عظم”
لم تبد الجزائر اي تحرك اتجاه دعوات المغرب، لحل الخلافات العالقة التي صنعتها الجزائر نفسها، وجعلت خيارها الوحيد مع المغرب تصدير الحقد والكراهية، من دون سبب ولا وازع أخلاقي سياسي أو ديبلوماسي.
الجزائر فرضت اجراءات قوية وصادمة ضد شعبها ، لا غيره، باستمرارها اغلاق الحدود مع المغرب، واستمرارها في التعنت السلبي، والبربري بقرار اغلاقها الأجواء على الطائرات المدنية والعسكرية، بحلق “سارط عظم” كما يقال بالعامية.
لا رسالة هادفة في القرارات والاجراءات الجزائرية، لأن المغرب فوق كل الاجراءات الجزائرية التي تزيد من تأزيم الوضع الداخلي اجتماعيا، واقتصاديا للجزائر، وهو البلد الذي يفتقر الى الامن الغذائي، ويعيش وضعا سياسيا مضطربا، لا أمن اجتماعي، ولا أمن غذائي، ووضع اقتصادي جد متأزم، صنعه نظام ضعيف افقيا وعموديا، همه الوحيد الحفاظ على وحدة الجيش بلا عقل، ولا حس وطني يدفع بالبلاد الى التقدم والرخاء، والرفاهية.
الجزائر، بحاجة الى دواء، وطبيب يساعدها على السمع، وفك قيودها من غدر نظامها الذي يبحث عن المستحيل، وهو يتغذى بالحقد والكراهية وتصدير الارهاب.
الجزائر انتهى بها المطاف الى وضع اجتماعي اقتصادي جد خطير، لا يسع الشعب الجزائري الا الوقوف لإنقاذ وطنه، لاسترجاع حريته وكرامته، وحق التجول بكل حرية …خاوة …خاوة كما ينشد الشعب الجزائري بالملاعب الرياضية، وفي حراك الشارع.
ان الأجواء التي يريد رمطان العمامرة ان يقود بها الجزائر، التي تسير برأسين لعمامرة وتبون لا يمكنها ان تكون دولة ترى النور، او بصيص أمل في المستقبل، لانها تتجه الى حصد القمح الأسود الذي سيكون خلاصة نهاية نظام باع شعبه وهدد مستقبله، وآماله.
معاريف بريس htpps://maarifpress.com