معاريف بريس – أخبار وطنية
بكاء الاتحاد الاشتراكي، ومحاولته الاحتيال من جديدعلى الشعب بالحديث عن اغلبية افتراضية لمرشح العمدة بالرباط حسن لشكر، هو عمل بئيس ، ولايشرف صورة الاتحاد الاشتراكي وماضيه.
ادريس لشكر بدروه انساق وراء ستار واستعمل لسان من خشب في الندوة الصحافية التي نظمها لاعلان رفض السيد رئيس الحكومة عزيز أخنوش انضمام حزبه للاغلبية، وهو ما وصفه ادريس لشكر بالمكلف في محاولة منه تبخيس مؤسسة رئيس الحكومة، والدوس على الدستور الذي صوت عليه الشعب، ويلزم الكل باحترامه، وباحترام ارادة الشعب، وتعيين رئيس الحكومة من الحزب الحاصل على الرتبة الاولى.
المكلف هو تعبير اختاره ادريس لشكر الذي فشل في تدبير شؤون الحزب، وكان يجب ان يقدم استقالته، واستقالة المكتب السياسي بدل البكاء، والعويل ومحاولة جعل انتخاب بلفقيه قضية ومسار للتهديد، والوعيد.
الاتحاديون كان عليهم. محاسبة لحبيب المالكي ومن معه ومساءلتهم عن الفساد طيلة الخمس سنوات من عمر الولاية التشريعية، جعل من خلالها البرلمان نموذجا في مأسسة الفساد، والصفقات المشبوهة، والفساد الاداري، والذي سيكون ارث ثقيل للتخلص منه، وهو يتوجب على الكاتب العام الجديد ان يرفض تسليم السلط مع نجيب خذي الا عند ربط المسؤولية بالمحاسبة، والتقصي في كل ملفات التي تشوبها شبهة الفساد، حتى لا يكون ذهابه ونهاية مهمته مثل دخوله لتإسيس شبكة وظيفية منظمة جعلت من الولاية التشريعية للغرفة الاولى عنوانا للفساد.
فلا البكاء ينفع اليوم الاتحاد الاشتراكي، ولا الندم، لانه حزب انهى مهمته، وانسلخ عن مبادئه، وتوجهاته، وأصبح حزبا محترفا في صناعة الفساد، بدل صناعة الافكار.
ولذلك، نتمنى من الاتحاديين والاتحاديات الشرفاء مساءلة الحبيب المالكي عن ما جرى خلال ولايته من فساد، ومن هي العناصر المتورطة في الديوان والكتابة العامة.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com