صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عزيز أخنوش قوة سياسية ردعت الفساد وهزمت الاتحاد الاشتراكي

  1. معاريف بريس – أخبار وطنية

عزيز أخنوش حقق المبتغى وأصبح قوة سياسية بالبلاد، بتخطيط، وتوجيه عملي. وعلمي، جعل كل الاحزاب على مقاسها الحقيقي ، وبينها الاتحاد الاشتراكي الحاصل على 34 مقعدا نيابيا، كأن الحظ حالفه للفوز بهاته النسبة العددية، وهو الذي أصبح يفتقر الى ايديولوجيا، وتوجه، بعد فضائح الفساد بالبرلمان في عهد الاشتراكي الحبيب المالكي الذي لم يشفع له الثقة التي استفاد منها وتعيينه رئيسا لمجلس النواب، ادت الى ما ادت اليه من فساد في التسيير والتدبير، فضحته مختلف وسائل الاعلام، أبرزها الجريدة الاليكترونية معاريف بريس.
الاتحاديون اليوم، يبكون، من دون مساءلة قيادتهم عن الفضائح التي ارتكبها الحبيب المالكي ومن معه بمجلس النواب خلال الخمس سنوات.
عزيز أخنوش كان صادقا، ومنسجما مع نفسه، وارادة الشعب في ردع الفساد والتحكم الديني للعدالة والتنمية.
البكاء والعويل للاشتراكيين ليس من أجل برنامج، بل لانه خسر مجلس النواب الذي يرى انه اصل تجاري للاستمرارية الفساد المالي، وسوء التسيير والتدبير، تحت وقع التطبيل لبعض الاعلاميين الذين يعتقدون ان دعم الفساد هو ببساطة مفتاح المستقبل، وهو ما اكده في عملية ابليس مجلس النواب الذي ابتدع جائزة الصحافة البرلمانية، وهي بالمناسبة جائزة تكميم افواه الصحافة الملتزمة، والتغطية على اعدامهم الاعلام الحر، وقمع حرية الرأي والتعبير، وابسط ما يؤكد الشوهة التي راكمها الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب سابقا ومن معه، ونتمنى صادقين من الرئيس المقبل استقلالي ام تجمعي ان يشكل لجنة افتحاص لمالية، وادارة مجلس النواب منذ العشر سنوات الاخيرة حينها سيكون بداية لتفكيك خلايا الفساد الذي كرسه الحبيب ومن معه.
فلا بكاء بعد اليوم، والاتحاد الاشتراكي لا يمكنه ان يتحول الى مصدر تصدير الكراهية، للشعب لانه خسر رئاسة مجلس النواب، بل يجب على الاتحاديين مساءلة حبيبهم المالكي ومن معه، حينها سيكون للاتحاد والاتحاديين مكانة جديدة في المستقبل اما اليوم، من الافضل الركن في خانة المعارضة في انتظار ان يساءل الاتحاديين والاتحاديات قيادتهم عن ما جرى.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads