معاريف بريس – أخبار وطنية
السعادة التي عاشتها مدنا في اختيار عمداء مجالسها، وجهاتها مثل مراكش والعيون وغيرها من المدن والأقاليم التي انتخبت رؤساء مقاطعاتها تبقى مدينة الرباط التي يفترض بصفتها عاصمة للمملكة المغربية تعيش ساكنتها نكسة البلوكاج الذي فرضه أطفال متهورين في طعن عزيز اخنوش في منح تزكيات لمرشحين فائزين في الانتخابات هدفهم تدمير الديمقراطية المحلية، والتي كان بطلها سعد بنبارك الذي فرض زوجته عمدة وتنازله للبامي رشيد عن رئاسة الجهة ليضمن له مقعدا نائبا لرئيس الجهة على أساس ضمان رئاسة البلدية لزوجته أسماء اغلالو في ضرب لتطلعات الساكنة والهيأة الناخبة.
استمرار البلوكاج جرد التجمع الوطني للاحرار من رئاسته الجهة والعمادة ومجلس العمالة والسبب تفاهة لجنة كلفها اخنوش باختيار الأنسب لتزكيته للعمودية والجهة.
كل المؤشرات اليوم، ترشح ابن ادريس لشكر، ما دمنا في انتخابات الأبناء والزوجات فانه يبقى القوي للظفر بعمودية الرباط، فيما الحركة الشعبية “بولعود” سيظفر بمجلس العمالة وهو المجلس الذي تسيل لعابه عليه.
عزيز أخنوش هل يتجه لتقييم ما جرى في مدينة الرباط وهو الذي كان ينتشي سعادة، وفرحة بفوز حزيبه بأغلبية مطلقة بالجهة، لكن آلت الظروف الى ما لاتشتهيه السفن وخسر مقاطعة اليوسفية، ومقاطعة أكدال ، ومقاطعة يعقوب المنصور، مما يعني أن الأمانة التي كلف بها شبابا متهورين سياسيا خسروا في أول معركة الحفاظ على صورة الحزب بالرباط، وتصحيحها لا يمكن أن يلتقي فيها الخير مع الشر الذي أدى الى هاته الخسارة المدوية التي تبقى المسؤولية على عاتق أخنوش، حتى لا يتعرض في مساره رئيسا للحكومة للطعن من موالين منتخبي حزبه.
النية الحسنة والنية السيئة لا يلتقيان، لان الاتحاد الاشتراكي نجح في تبديد أحلام التجمع الوطني للأحرار بالرباط، فهل استخلص سعد بنبارك وزوجته الوزانية الدرس أم أن هناك من صنع هذه التبهديلة.
.والأيام بيننا ستكشف حقيقة ما جرى وكيف خسر الاحرار الجهة والعمودية، ومجلس العمالة، ومجالس المقاطعات بالرباط
معاريف بريس htpps://maarifpress.com