صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عزيز أخنوش “حمر العين” في ادريس لشكر الذي فرض الحبيب المالكي رئيسا لولاية ثانية لمجلس النواب

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم يشعر الكاتب الاول للاتحاد الاشتراكي الاستاذ ادريس لشكر بالخجل (ماحشمشي)، وهو يتفاوض مع رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش الذي نال ثقة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وعينه رئيسا للحكومة ؛ ودشن محطته بمشاورات مع الاحزاب السياسية بينها الاتحاد الاشتراكي الذي حصل على مقاعد نيابية أضعف بكثير من التجمع الوطني للاحرار، والاصالة والمعاصرة، والاستقلال.
ادريس لشكر لم يشفع له الفساد المنظم وغير المنظم الذي عاشته الولاية السابقة بمجلس النواب حيث أفرزت رقما قياسا في الفساد الوظيفي، وفي التسيير والتدبير، والعبث، وتبخيس المؤسسة التشريعية مازالت تداعياتها تؤثر على المشهد السياسي.
وشكل ديوان الحبيب المالكي، والكتابة العامة ، حتى لا نقول عصابة بل لوبي منظم تحت مظلة المؤسسة الدستورية، والاكثر من ذلك ان خوف الاتحاد الاشتراكي من ربط المسؤولية بالمحاسبة في عهد ولاية المالكي يحاول الضغط للاستحواذ على رئاسة مجلس النواب وتنصيب كمال الهشومي كاتبا عاما لاستمرار سلسلة الفساد بمجلس النواب، والذي سبق للجريدة الاليكترونية معاريف بريس ان فضحته من خلال مقالات همت كل مجالات الفساد من الزرابي الى اللوحات الزيتية، الى بارك السيارات، الى كراء عمارة لا فائدة منها، ولا مبرر للرئيس كرائها، الى التعيينات التي طالت في بعض المؤسسات مثلا الهاكا، التي احتج عليه المكتب، وما الى غير ذلك.
المالكي في سنه يحاول تكريس الفساد، وجعله معلمة بالبرلمان، وهو ما حدى بالسيد عزيز أخنوش رفض طلب ادريس لشكر، وابعاد الاتحاد الاشتراكي من تشكيلة الحكومة.

اللهم لطف يارب ببلادنا، وابعد عنها شر المفسدين.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads