صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

أخنوش والبحراوي يقلبان الموازين على العدالة والتنمية لحظات قبل نزول الشعب الى صناديق الاقتراع

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم تعد المسافة بين عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للاحرار، ورئاسة الحكومة الا بضع ساعات ستكون فاصلة لتحقيق حلم طال انتظاره، رغم تكالب بنكيران عليه، وطعنه طعنات بعد تحويل لسانه الى سيف لذبح مسار رجل أثبت كفاءته، وجدارته في تدبير الشأن الحزبي، ونجاحه الباهر كرجل أعمال لم ترهقه ظروف العمل، ولا ازمة المقاطعة التي تحدث عنها بنكيران باسلوب أقل ما يقال عنه دنيء، وغير مسؤول من رجل يفترض فيه ان يكون حكيما في خرجاته، وليس مهرجا.
على بعد ساعات من يومه الثلاثاء ستنتهي الحملة الانتخابية، وسيذهب الشعب ليقرر مصير العدالة والتنمية ليرمي بها الى مزبلة التاريخ رغم بعض جودة ادائها، الا ان بنكيران. دمرها، مثلما دمر صورته، وجعلها أسوء من سيء.
عزيز أخنوش حسم في الموضوع، وقرر ان ينهي مع وباء قاتل اسمه الحكومة الملتحية ، بوضع الاصبع على الوباء، وقتله من جدوره بحكمة، وعقل منظم، ورؤية تتطلع الى المستقبل والرخاء، وحياة الرفاه كما يتطلع الشعب الذي عانى الشيء الكثير مع الشعبوية، وسوء فهم تدبير الشأن العام.
وداعا العدالة والتنمية، لكن نتمنى ان يكون الوداع يقابله تنزيل المبدأ الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة، يشملها عودة الاحزاب الى جادة طريقها للعمل والتأطير الجماهيري حتى لا نفاجأ يوما بعودة الملتحين بعد تكيفهم مع الانهزام الذي قد يكون مساره طويل المدى كما قد يكون قصير المدى في حال انصراف الاحزاب عن دورها، ورسالتها، وهو ما عشناه خلال هاته المحطة التي أنقذها عزيز أخنوش بشكل حضاري، وحملة انتخابية نظيفة التي جاءت رسالتها من اليوسفية، والرباط شالة حيث البحراوي كان الرجل المناسب في المحطة المناسبة، والتي يعود فيهاالفوز الى كل التجمعيين الاحرار.

شكرا للسيد عزيزأخنوش الذي ازاح الغيوم، وانسداد الافق، وشكرا للبحراوي الذي قاد حملة انتخابية محلية نموذجية ببرنامج محلي هو الاول والاخير الذي وضعه والذي اكده غياب تام لمرشحين وعدم نزولهم للقاء الجماهير، واقناعها ببرامج عملية قابلة للتنفيذ ، وهو ما جعل  الهيأة الناخبة تثق فيه وتضع الثقة في رمز الحمامة التي مكانها الطبيعي صناديق الاقتراع، املا في المستقبل والغذ والافضل.

معاريف بريس http://Https://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads