صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

التيجيني اعلامي لا يفرق ما بين النكافة الاعلامية ومهنة النكافة التي أشرف منه بكثير

معاريف بريس – أخبار وطنية

فوجئت بخرجة تجيني في رده على  خرجة بنكيران الذي وصفه بالمجرم، وهو رئيسا للحكومة سابقا،، ووصفه بأقدح الكلمات وهو من تقلد منصب المسؤولية، مما يترك انطباعا سيئا لصورة المغرب، والديمقراطية التي يتمتع بها المغرب في اختياراته اجراء انتخابات حرة ، نزيهة، وديمقراطية ، وتعيين رئيس الحكومة كما هو منصوص عليه دستوريا، ان رئيس الحكومة يتم اختياره من الحزب الذي يحصل على الرتبة الاولى في الانتخابات.
تيجيني جرد الاجهزة  الاستخباراتية المغربية، والدولة المغربية من كل ما من شأنه ان يجعلها دولة ديمقراطية في اختيار الانسب لرئاسة الحكومة،بناء على ما تفرزه صناديق الاقتراع.
تجيني في لايف اراد ان يكون بطل في قضية خاسرة، في محاولة تأويل كلام شخص كما وصفه سبق له ان كان رئيسا للحكومة ، وعينه جلالة الملك محمد السادس نصره الله رئيسا للحكومة، وقام بتدير السلطة التنفيذية ، وصفه شخص نكرة سياسيا بالمجرم.
وبما اني مغربي، أتحدث من الرباط،  ارفض ان اكون ضحية مجرم ، والا سنكون فعلا امام نكافات اعلامية فاقدة للشرعية، وفاقدة لاحترام اخلاقيات المهنة كما هو منصوص عليه قانونا.
بالفعل هناك قلق، وما جاء على لسان النكافة الاعلامية، يجعلنا نستاء للوضع الذي آلت اليه بعض الاصوات الخاصة التي لا تقول شيئا، في محاولة منه بشكل بئيس ان يربط الحديث عن النكافات الاعلامية، بمهنة النكافات التي هي أشرف من التيجيني  بكثير، الذي يفقد العقل، ويقوم بمسرحية ساخرة تضحكه مثلما أضحكت الامين العام السابق لحزب البام المسمى الياس العماري في مسيرة بنزروال، اما اليوم نعيش مسيرة النكافات الاعلامية، الذين تأثروا بشكل متفاوت،  وهو احساس بالشفقة ، وشعور غريزي ينتابه  البؤس الاعلامي، قد يؤدي الى خيارات ان الانتخابات غير شفافة، وغير نزيهة، وهو ما يهدد امن واستقرار البلاد من لايفات تسيىء الى الوطن والشعب المغربي .

وبالأخير،  لا يهمني زيد او عمر، ما يهمني الوطن، اما النكافات الاعلامية مصيرها الزوال. ورفعا لكل لبس او اتهام اني متعاطف مع العدالة والتنمية او بنكيران فعليه تقييم اسم الجريدة والعلاقات القوية مع النخب الاسرائيلية اليهودية باسرائيل والمغرب، وكأس ماحيا يشفينا من مرض النكافات الاعلامية مع صديقي الاسرائيلي أمرام ألماكور.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads