معاريف بريس – أخبار وطنية
لم يفوت الامين العام السابق للعدالة والتنمية، رئيس الحكومة سابقا الفرصة قبل يومين من انتهاء الحملة الانتخابية لانتخابات 2021، من دون ان يترك بصمته بدعوة المواطنين والمواطنات التصويت بكثافة في صناديق الاقتراع يوم 8 شتنبر.
الدعوة شملها الطعن في شخص عزيز أخنوش الذي راودته فكرة تعيينه رئيسا للحكومة حتى وقبل انطلاق الحملة الانتخابية، مما قد يكون زاد من تعميق الهوة بين الثقة ، والامل في التغيير بما ستجود به أصوات الناخبين والناخبات، والبقايا من خلال النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع.والتي قد تقلب كافة المعادلات، وما ثم الترويج له في المجالس العدمية لبعض المرشحين.
بنكيران في لايف الاحد على المباشر طعن في عزيز أخنوش، برسائل جد ملغومة، وتهديد قبلي بالعودة الى الشارع مذكرا بحركة 20 فبراير، ومثنيا على الشعب التونسي، والرئيس التونسي في ايجاد خطة لحلول مع بعض الاطراف لبناء الديمقراطية في اشارة منه لحزب النهضة.
بنكيران حسم ان عزيز أخنوش غير مؤهل لرئاسة الحكومة، ولا علاقة له بالسياسة مذكرا اياه بالمقاطعة التي عاشتها شركته مع الشعب، قائلا لم يجد منفذا سوى ارتداء قشابة في انتظار ان تنجلي الغيوم على افريقيا غاز التابعة لمجموعة أكوا لمالكها عزيز أخنوش.
عبد الاله بنكيران اعلن علانية انه له مشكل شخصي مع عزيز أخنوش، وانه لا يتحدث اليه، او يجالسه، واصفا اياه بالشخص الفاقد للشرعية السياسية، وانه عاجز عن الترشح للبرلمان مفضلا الترشح في اللائحة المحلية بمقاطعة باكادير، ليصبح بعدها عمدة لمدينة أكادير.
بنكيران اختار بدقة كلامه ، وتوجيه رسائله لمن يهمه أمر مستقبل المغرب، في اشارة قوية يمكن ان يكون رئيسا للحكومة اي شخص غير عزيز أخنوش في ايحاء ان العدالة والتنمية بامكانها انجاح. اي توافق على رئيس الحكومة استثناءا عزيز أخنوش.
عزيز أخنوش من جانبه فضل الصمت، وعدم الرد، وهو اشكال يطرح الكثير من علامات استفهام لرئيس حكومة افتراضي عاجز عن مواجهة شخص فكيف يمكن له ان يواجه الشعب الذي قال عنه كما جاء على لسان عبد الاله بنكيران انه “ سيعاود ترابي المغاربة”.
ولم يستثني عبد الاله بنكيران في حديثه عن الوزراء الاولين بينهم كريم العمراني الذي رغم ثروته لم يشتري مقعد الوزارة الاولى مثلما يفعل عزيز أخنوش ، وهو اشكال حقيقي .
ورغم محاولة تحفظ عبد الاله بنكيران ، الا انه أفشى أسرار قد تكون تداعياتها مؤثرة في صناديق الاقتراع، ومن المحتمل ان تقلب المعادلات، والحسابات، ويصبح فرض الامر الواقع اختيار الانسب والكاريزما الاكثر تجربة أمثال ناصر بوريطة الذي له المام كبير بالملفات، والقضايا الجيواستراتيجية الكبرى للمغرب التي يفتقد لها صاحب السخرية عزيز أخنوش الذي اختار ان يلتحق بركب الشعبوية ، وهو يتحدث عن مول النعناع في تجمع انتخابي ، لكن الصدمة جاءت في حديث الشعبوي الكبير عبد الاله بنكيران الذي يريد الخلاص من دون ان يكون عزيز أخنوش رئيسا للحكومة، وهو وقع سيكون سلبي جدا على المغرب أفقيا، وعموديا، نظرا لانتظارات الشعب، والقضايا الجيواستراتيجية المطروحة على المغرب، والتي هي بحاجة الى رجل من طينة ناصر بوريطا؛ حينها سيقع صمت الاسلامي، والعلماني، والليبرالي، وكل الاصوات ، وما عدا ذلك كل التكهنات تبقى واردة، الا حين اجراء انتخابات قد تكون سابقة لاوانها، وتلكم الازمة تبقى معلقة في نتائج صناديق الاقتراع ، وفي تشكيل الحكومة، والاحزاب التي قد تكون مواقفها صادمة لنعيش بلوكاج حقيقي للفصل بين المال والسلطة
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com