صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

تونس تلفظ الاسلاميين…فهل تنجح الخطة امام ما جرى بأفغانستان مع حركة طالبان؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

العالم يتابع ما يجري في الحالة الافغانية، ويترقب ما سوف تحمله الايام من تحالفات مع ايران، والحركات الاسلامية في العالم، وهو ترقب شديد لانه حافل بالمخاطر، امام متشددين حملة سلاح، ومواقف لا أحد يمكن ان يغيرها داخليا داخليا او خارجيا خارجيا.
ومن هنا لا بد من القول ان امريكا عند انسحابها من أفغانستان لم تكن ساذجة، بل اختارت منفذ حكم الشعب، واختيارات الشعب، بعد استحالة على نظام تنظيم شؤون الدولة أكدتها احتلال طالبان القصر في عشر ساعات كانت كافية للاحتلال البلاد من دون اراقة دماء.
انها ليست معجزة، بل هي تبرز قوة وكانة التنظيمات الاسلامية، والحركات الدعوية في العالم، التي تشتغل بصمت ومن الاذن الى الاذن، من دون استعمال وسائل التكنولوجيا المتطورة، وهو ما نجحت فيه طالبان التي اختارت ان يكون منفذها الجبال، لتعود الى موطنها الاصلي لاحتلال الدولة، بالسلم، او القوة، او العنف.
ومن هنا يمكن لنا ان نجزم، ان ما يجري في الساحة التونسية حيث الرئيس استولى على السلطة التنفيذية، والتشريعية، تحت ذريعة الدستور الذي يؤول نصوصه حسب نزواته، معتقدا انها طريقة الخلاص للفظ الاسلاميين، وهو شكل من اشكال الطرق المحفوفة بالمخاطر، يصعب التكهن بخلاصاتها، ونتائجها ان على المدى القريب، المتوسط، والبعيد.
امريكا، انسحابها من أفغانستان هي فقط اشارة تتطلب تحليل لواقع المد الاسلامي،والشيعي في العالم، والذي لا يمكن القضاء عليه بالرصاص، بقدرما القضاء عليه من الشعوب نفسها التي عليها تبني اختيارات التطور، والحداثة، لكن بتصورات اكثر نضجا للانظمة العربية الاسلامية في محاربة الفساد، والحكامة، والقيادة الرشيدة، وهو ما قد يحدث بتونس الذي لا يجب على الرئيس قيد سعيد ان ينظر الى نفسه بطلا، بعد تسليمه الجزائري الحاصل على بطاقة اللجوء الى الجيش الجزائري، وهو ما جعله يزيد من توثر التونسيين، اكده بلاغ حزب العمال الذي اصدر بلاغا شديد اللهجة ضده، ما يجعله في وضع محرج امام الشعب التونسي، الذي قد يحول تونس الى رماد مثلما أحدثت ثورة البوعزيزي.
والحديث له ارتباط دائما بالانسحاب الامريكي من أفغانستان، وهو درس من الدروس التي تلقنها المعاهد الامريكية مثلا المعهد الديمقراطي الامريكي، والاوسايدي، والتي تبدأ بحكم الشعب، وتنتهي بحكم الشعب.
فهل يستخلص الرئيس التونسي قيس سعيد الدرس

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads