معاريف بريس – وطنية
صباح يومه الاربعاء 11 غشت 2021 حل الضيف الكبير السيد يائير لبيد وزير الخارجية الاسرائيلي على المغرب، في زيارة الاولى لأول وزير في الحكومة الاسرائيلية،.
ويرى أكثر من محلل سياسي استراتيجي ان هاته الزيارة تأتي في أعقاب اتفاقية ابراهام، لتدشين مكتب الاتصال الاسرائيلي، والتي سيشملها ابرام اتفاقيات، وستكون القضية الفلسطينية حاضرة، كما ستكون قضايا أخرى مثل النزاعات في بعض دول البحر الابيض المتوسط.
الاهداف الجيواستراتيجية في تجديد العلاقات الدبلوماسية في أبعادها الدولية هو تحقيق السلام بين الفلسطينيين، والاسرائيليين، وتحقيق السلم العالمي، واجراء مفاوضات في العلن. وكان المغرب الماضي رابع دولة عربية تطبع علاقاتها الدبلوماسية مع الدولة العبرية العام الماضي بعد الإمارات والبحرين والسودان.
وأتى ذلك بعد اعتراف ادارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بسيادة الرباط على الصحراء المغربية المتنازع عليها مع جبهة بوليساريو.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية “كان” بالعربية إن وزير الرفاه الاجتماعي مئير كوهين ورئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية رام بن براك يرافقانه في زيارته.
يضم المغرب أكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا تعد نحو ثلاثة آلاف شخص، فيما يعيش نحو 700 ألف يهودي من أصل مغربي في إسرائيل.
أقام البلدان علاقات دبلوماسية من خلال مكتبي اتصال في الرباط وتل أبيب عقب توقيع اتفاق أوسلو للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين العام 1993.
لكن المغرب قطع هذه العلاقات رسميا بعد الانتفاضة الفلسطينية العام 2000.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com