معاريف بريس – أخبار وطنية
من المقرر ان يبدأ وزير الخارجية الاسرائيلي اول زيارة له للمغرب بعد عودة العلاقات الديبلوماسية بين اسرائيل والمغرب، يقوم خلالها بتدشين مقر مكتب الاتصال الاسرائيلي، في انتظار ان يعقبها فتح مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب في نهاية شهر غشت، حيث من المنتظر ان يقوم وزير الخارجية المغربي بزيارة اسرائيل لفتح مكتب الاتصال المغربي.
ويتوقع أكثر من محلل السياسي، ان هذا اللقاء سيكون مثمرا ، بين البلدين من حيث قطاع السياحة، والطيران، والفلاحة ، والصناعة، والتجارة.
كما ان عودة العلاقات بين المغرب واسرائيل، ستكون مناسبة لتقريب وجهات نظر الفلسطينيين والاسرائيليين لتحقيق السلام المنشود .لورا ميساوي استيقظت مبكرا لنهج أسلوب النصب والاحتيال على القصر، في نسخة ثانية ا أقدم عليها ايريك لوران، وكاترين غارسييه سنة 2015، قبل ان تنفجر خططهما في عالم النصب والاحتيال والابتزاز، ليتم توقيفها بعد تقديم دفاع القصر الحجج والقرائن التي تؤكد مما لا مجال فيه للشك عملية الابتزاز، ومطالبتها بفدية لتوقيف نشر كتاب حول القصر.
روزا موساوي اختارت نفس النهج، لابتزاز القصر، بتقديمها شكاية تزعم فيها ان المغرب تجسس عليها، في خطة محبوكة مليئة بالمغالطات ، والاكاذيب، والمزاعم الخاطئة، التي تنم عن الحقد والكراهية بعد فشلها وهي صحافية “لومانيتي” تستغلها لنشر الاكاذيب أكذتها فشلها في تحليل المعطيات حول اعتقال عمر الراضي الذي تسعى جاهدة تحويل قضيته من قضية اغتصاب، الى قضية حرية الصحافة، والرأي، والتعبير.
رحلات قادت روزا ميساوي الصحافية الفرنسية للمغرب ، للقيام بتحقيق في قضية عمر الراضي، في ملف اعلامي تحت الطلب، وباملاءات أعداء المغرب…لكنها فشلت، وحولت اتجاهها الى رفع دعوة قضائية على المغرب بتهمة التجسس عليها ببرنامج بيكاسوس ، وهي قضية مفتعلة خوفا من سقوطها في عملية ابتزاز من طرف الجهات التي تدعمها لمواجهة المغرب حقوقيا، واعلاميا بعد حصولها على شيك اخراج عمر الراضي من السجن .
المغرب ، في وضعية مريحة أكدتها كل المعطيات، والقضايا التي رفعها بشأن المقاولات الاعلامية الفرنسية ، والصحافيين الفرنسيين والاسبان في حملتهم ضد المغرب، وهو مما لا شك فيه ان القضاء الفرنسي، والاسباني سينظر في تبعات هاته الدعاوى المظللة، وسيكون لها تكلفة على أصحابها، وادعاءاتهم، لان المغرب الذي لا علم له بهذا البرنامج يطالب بالحجج، والقرائن التي تفيد انه اشترى أو استخدم هذا البرنامج للتجسس على سياسيين، وحقوقيين، وما يسمون أنفسهم معارضين.
الدليل ، هو ما سوف يقطع انفاس روزا موساوي مثلما قطع أنفاس ايريك لوران، وغارسييه، حينها ستكون نهاية المشوار، عندما ينطق القضاء الفرنسي في الدعوى التي تقدمت بها مثلها مثل الدعاوى التي تقدم بها باقي الصحافيين مغاربة من جنسية فرنسية أمثال بروكسي، ليشرع دفاع المؤسسات المغربية في تقديم مطالبه، والكشف عن الصورة الحقيقية لصحافة التشهير، والابتزاز دوليا.
والسؤال: هل روزا موساوي واحدة من ورثة الابتزاز ايريك لوران وغارسييه؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com


