صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

التجمع الوطني للأحرار أعطى درسا للعدميين في الانتخابات المهنية…راقب يا مراقب

معاريف بريس – أخبار وطنية

احتل التجمع الوطني للأحرار المرتبة الأولى في الانتخابات المهنية، وهي اشارة قوية الى من يعنيه أمر مسار هيأة سياسية تعمل لأجل المستقبل، والبناء، وتقوية الوحدة الوطنية.
النتائج التي حصل عليها التجمع الوطني للأحرار ، 638 مقعدا، أصابت البعض بالإسهال، وحركت شبيحاتها الاليكترونية للنيل من مصداقية التجمع الوطني للأحرار، ومحاولة اضعافه، من دون قراءة متأنية لمسار التجمع في عهد الرئيس عزيز أخنوش، الذي وضع مخططا محكما بعيدا عن ضجيج الطفيليات التي تستعمل المطرقة القاتلة لهدم كل ما من شأنه تطوير البلد، وجعل الانتخابات حرة نزيهة وديمقراطية، وفق ما يتطلع اليه الشعب، الذي عبر عن رضاه الطريقة التي مرت بها الانتخابات المهنية، التي كل الأحزاب عبرت عن موقفها أنها مرت في أجواء ديمقراطية، كما صرح بذلك السيد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.
التجمع الوطني للأحرار، حسم في مستقبله، ونجح في قطع الطريق على الشعبوية، واعتمد على ساعديه، وتجربته الفنية والتقنية في تدبير شؤونه الداخلية، بدراسة معمقة لطلبات الترشيح ، والتي اعتمدت على الكفاءة والتجربة الميدانية والشواهد العليا، وهو ما مكنه اليوم أن يخوض الاستحقاقات المهنية والمحلية والتشريعية بشكل مريح، لا علاقة لها بالمنافسة غيرالشريفة، أو ضبابية الموقف السياسي مثل الأصالة والمعاصرة مثلا، ان أضفنا اليه حزب التقدم والاشتراكية، لكن الاستقلال في عهد نزار بركة أصلح ما أفسد الدهر، واضح المواقف، وليس بوقا للدعاية للعدالة والتنمية التي تحاول هيآت سياسية ضمان لها الرتبة الأولى لضرب المغرب بالسكتة القلبية ، التي نجا الله البلد منها خلال ولايتين حكوميتين للعدالة والتنمية.
هذا ان أضفنا اليهم الاتحاد الاشتراكي حيث ظهر الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب سابقا، متوسلا للعدالة والتنمية في حفل تسليم جائزة الفساد للصحافة البرلمانية لتلميع صورته باستدعائه مصطفى الخلفي في رسالة مشوهة الى الشعب، أن الاتحاد الاشتراكي بحاجة الى حكومة ملتحية أصبح الشعب يمقتها
، والتي اختار أمينها العام سعد الدين العثماني أن يترشح بدائرة المحيط التي قد لا يكون للعثماني حق التصويت عن نفسه بمحكم  أغفل نقل تسجيله من اللوائح الانتخابية بسلا، مثله مثل ابراهيم الجماني الذي قد يكون نقل تسجيله للانتخابات بمدينة العيون قبل خلافه مع حمدي ولد الرشيد ليعود راغبا بالترشح بدائرة الرباط شالة، وهي دائرة الموت، ودائرة عدوه عبد الاله بنكيران قبل ان تكون دائرته سلا التي ترشح بها في استحقاقات سابقة، مما قد يجعل العثماني الخاسر الأول في هذه الانتخابات التشريعية، التي لا أحد سيكون الى جانبه، وهي الضربة القوية في رد الصاع صاعين من سلفه اولا، والصاع صاعين من ساكنة حي المحيط، ويعقوب المنصور، الذي لا حاجة لها” للامبا” العدالة والتنمية، ما دامت الساكنة اليوم، وفي اطار المنجزات تتوفر على سكن لائق، وماء وكهرباء، وهو ما يجعله اليوم من دون برنامج مقنع للساكنة التي ستجعل من صناديق الاقتراع صفر صوت للعدالة والتنمية، لينضاف الى باقي الأصفار التي حصدها في الانتخابات المهنية في التجارة والصناعة، والخدمات، والصيد البحري، والفلاحة والبقية، تأتي في الانتخابات المحلية والتشريعية.

هذا، المعطى واردا، بسقوط العثماني في دائرة المحيط، ووارد جدا انه سيعتزل السياسية، وسيستقيل من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، وهو شكل من أشكال الحفاظ على دم الوجه، حينها سيرتاح بنكيران من الاعداء الداخليين للحزب، وسيرتاح العثماني من أعداء بنكيران، وهو الانقسام الذي يعيشه الحزب، لكن انفجاره سيكون بعد الاستحقاقات المقبلة، هذا ان لم يسحب سعد الدين ترشيحه من دائرة المحيط في آخر لحظة.
الاشكال، ما بعد اعلان نتائج الدوائر التشريعية على الصعيد الوطني، ستبرز أحزاب “ان مع” لتطلب ود التجمع الوطني للأحرار الذي اختار الصفاء، والنبلاء، ليرشحهم في دائرة مقاطعة اليوسفية ودائرة الرباط شالة، ودائرة المحيط ، وهي دوائر أخذناها كنموذج، لان التجمع الوطني للأحرار اختار الأنسب، واختار الثقة، واختار مسار بناء الوطن الجديد، من دون لف ولا دوران.
ولذلك، تنفرد جريدة معاريف بريس تقديم لكم مرشحي الأحرار بمدينة الرباط، وهم فئة من الشباب يخوض لأول مرة تجربة المشاركة في الاستحقاقات البرلمانية ، ومنهم الرجل الذي أدى خدمات لشباب وشابات، ورجال ونساء مقاطعة اليوسفية بصفته عمدة سابقا لمقاطعة اليوسفية (2003-2009) السيد عمر البحراوي.

نكتفي بهذا، على أمل تحليل اكثر لدوائر اشتهرت بدوائر الموت في الانتخابات التشريعية، ومن له تعقيب مرحبا.

تعليق في الصورة:

الرئيس عزيز اخنوش يستقبل برفقة المنسق الجهوي للرباط سلا القنيطرة سعد بنمبارك والمكلف بتنسيقية الرباط الاخ عبد الرحيم واسلم، مجموعة من مرشحي الحزب خلال الاستحقاقات البرلمانية والجماعية المقبلة بمدينة الرباط، ويتعلق الامر على وجه الخصوص بوكلاء اللوائح لمجالس المقاطعات:
– الاخ عمر البحراوي: وكيل لائحة الحزب بمقاطعة اليوسفية
– الاخ عادل الاتراسي: وكيل لائحة الحزب بمقاطعة السويسي
– الاخ سعيد التونارتي: وكيل لائحة الحزب بمقاطعة يعقوب المنصور
– الاخ ادريس الرازي: وكيل لائحة مقاطعة حسان
– الاخ كمال العمراني: وكيل لائحة اكدال الرياض
هذا بالاضافة الى الاخوين عبد الرحيم واسلم (وكيل اللائحة البرلمانية عن دائرة الرباط المحيط) وعلاء الدين البحراوي (وكيل اللائحة البرلمانية عن دائرة الرباط شالة)

ملحوظة: كثير من الاعلاميين سوف يسخرون لماذا قلنا أن مرشح ما يحرم من التصويت عن نفسه، لان القانون الانتخابي للدوائر التشريعية بامكان المرشح أن يترشح في اي دائرة على أساس ان يكون مسجلا في القوائم الانتخابية في دائرته سكناه، وفي حال اختياره الترشح بدائرة أخرى او في أي مدينة لا يسمح له التصويت عن نفسه الا في حال نقله قيده، وهو ما قد يكون أغفله سعد الدين العثماني وابراهيم الجماني لأنه صادف اختيارها  ، اغلاق نقل القيد، في الدوائر الذي اختاروا الترشح بها دون دوائرهم.

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads