صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

رمطان لعمامرة محنة رحلة قادته الى مصر وإثيوبيا والسودان أظهرت أن الجزائر أصبحت منبوذة افريقيا

معاريف بريس – آراء ومواقف

تغيير  سلبي في سلوك دولة الجوار، بمحاولة عودة دورها افريقيا بتحرك ممثل دبلوماسيتها رمطان العمامرة بكل من مصر وإثيوبيا والسودان.
تحرك الآلة العدائية الجزائرية، لم يأت لحل اول لعب دور الوساطة ما بين الدول الثلاث في الخلافات، أو النزاع حول أزمة سد النهضة، بل لشعورها أنها أصبحت منبوذة افريقيا، وأنها لم تعد تمثل الا نفسها بالاتحاد الافريقي الذي أصبح اطارا راعيا للسلام في افريقيا، بعد قبول المفوضية الافريقية طلب اسرائيل عضو مراقب.
المفهوم السلبي للدبلوماسية الجزائرية اليوم، أنها تريد جعل القارة الافريقية مجرد بضاعة، بدبلوماسية شركة مساهمة لتعزيز الفقر، وجعلها منطقة خصبة للأمراض الصعبة، و منطقة المشاكل الأمنية ، والاجتماعية ، والتي لا يمكن حلها الى بقرار سيادي للدول الافريقية، وقرار المفوضية الافريقية، والاتحاد الافريقي الذي احتوتهما سابقا الجزائر بالدسائس وصناعة المؤامرة، وتقديم مزاعم خاطئة، ساهمت في تعطيل التنمية والتقدم في مجالات متعددة منها البنية التحتية.
الجزائر، لم يعد لها اليوم، أي تأثير في الفضاء الافريقي، وهي تشعر بهزيمتها الديبلوماسية، ومؤامراتها في حبك الدسائس، ونشر الارهاب بالمنطقة، والا كيف لدولة عاجزة عن انقاذ شعبها من المشاكل الاجتماعية، والصحية ستعمل على عقد شراكات مع دول افريقية، وتساعدها، وتريد أن تلعب دور الوساطة في ملف أكبر من حجمها في سد النهضة، وهي القضية التي استعملتها لنيل عطف مصر، والسودان وايثيوبيا، لكن الدول الثلاث كان لهم قرار …ابعدي عنا يا جزائر.
وهو ما أكده أكثر من محلل سياسي أمثال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إدريس عطية، الذي قال في تصريح مقتضب إلى “اندبندنت عربية”، أن زيارة لعمامرة إلى أديس أبابا “تتعلق بوجود إسرائيل عضواً مراقباً بالاتحاد الأفريقي، أكثر من الاهتمام بأزمة سد النهضة أو التناقضات الحاصلة في القرن الأفريقي”…انتهى الكلام .
انه صلب الموضوع الذي لا لبس فيه، لان لعمامرة تلقى لكمة، وضربة موجعة من الجمهورية المصرية عند زيارته لها، وتباحث معها في موضوع إسرائيل، وهو ما تكتمت عنه دولة الجوار “الجزائر” التي شعرت أنها ضعيفة في هذه الحلقة التي لها أهداف مقيتة على الدول الافريقية التي لا تستفيد منها أي شيء، سوى زراعة الحقد والكراهية والتفرقة بالمنطقة، ولكن لعلاقة الجمهورية المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية حال دون الخوض في هذا الموضوع، وبالتالي الرفض.
وهو ما تأكد، من خلال اغتنام لعمامرة ، فرصة وجوده بالعاصمة الإثيوبية، لملاقاة مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية وقضايا السلم والأمن، بانكولي أديوي، وقال في تغريدة على حسابه الخاص عبر “تويتر”، “استعرضنا مع المفوض أهم النزاعات والأزمات في قارتنا وآفاق تسويتها”.
وأضاف “أكدت له دعم الجزائر واستعدادها للمساهمة الفعلية في تعزيز الجهود من أجل تجاوز مختلف التحديات وترسيخ مبدأ الحلول الأفريقية لمشكلات القارة”.
الاضافة، التي تحدث عنها لعمامرة، كافية لفهم، أن الجزائر لم يعد لها مساند، ولا أغلبية بالاتحاد الافريقي الذي يظم 54 دولة، بينها 47 دولة افريقية تربطها مع اسرائيل علاقات شراكات قوية.
و بذلك، يبقى المفهوم السلبي للنظرة الجزائرية للاتحاد الافريقي، والمفوضية الافريقية، انكشف، والرسالة التقطها العالم، الذي يبنى على السلام، لا كما تبحث عنه الجزائر محور الشر بافريقيا.

أبو ميسون

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads