صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

صحافة”البوفتيك”غابت عن المهام الموكولة اليها في جنس الصحافة الاستقصائية

معاريف بريس – آراء ومواقف

يقول المثل كرر الكلام حتى يسمعه الكل، ومن هذا المنطلق اخترنا الاستمرار في الحديث عن الأزمة التي يعيشها المغرب، والمؤامرات التي تستهدفه داخليا وخارجيا من طرف نشطاء واعلاميين ممن تلقوا تداريب في منظمة فوربيدن ستوريز، وفي أمنيستي، وممن تلقوا تداريب في الكذب وتلطيخ صورة صحافيين زورا وبهتانا لمصلحة وغاية مادية لتوسيع مذخراتهم المالية، وهذا ما نلاحظه ونلمسه في قطاع الاعلام ببلادنا المهووسين بالكذب والوهم..

أقول هذا لأني تأثرت كثيرا للمؤامرة والهجوم الهمجي الذي يتعرض له المغرب ملكا شعبا وحكومة ومؤسساته الوطنية، وكنت اتوقع ان ممن يصفون انفسهم ضالعين في التحقيق والتحقيقات الاستقصائية سيستعملون أقلامهم اليوم للقيام بتحقيقات استقصائية في منظمة امنيستي الحقوقية او منظمة فوربيدن ستوريز ، لعلاقاتهم الخارجية،بناء على ما  توظف لهم من اموال عمومية اما عبر الدعم العمومي الخاص بالمقاولات الاعلامية أو الاشهار الذي يتم ، احتكاره  دون مقاولات أخرى في تمييز منظم وغير منظم لغاية في نفس يعقوب.

وكان حريا ان يطلق على هذا الجنس من الصحافة اسم “صحافة البوفتيك” لأنها محترفة في ازدواجية التعامل، والحفاظ على مصالحها الخارجية والداخلية، ولذلك تراهم يجتهدون فقط في توهيم الوطن ان لهم من العلاقات ما تبدد المخاوف في الأزمات ، والا كيف نفسر اليوم ان صحافيي 17 أو 19 وسيلة اعلامية دولية ممن نشروا الأخبار الزائفة والمغالطات والكذب دون الحديث عن 25 مقاولة اعلامية ممن هم اعضاءا لم ينشروا اما خوفا  التحقيق او أنهم ،شاركوا في صناعة الكذب والافتراء على وطننا كما قد يكونون حصلوا على أتوات مالية بمشاركتهم في صناعة الجريمة.. الكذب عبر بيانات كما لقنتهم منظمة فوربيدن ستوريز، وامنيستي الحقوقية في الصالونات المظلمة الخاصة بتنظيم الجرائم الاليكترونية الدولية، والدليل ان أمريكا سبق لها ان اعتقلت مدير فرع امنيستي سنة 1995. .

انها اشكالية، حتى وان افترضنا في العمل الصحافي الاستقصائي، أو في صحافة البوفتيك، لم يسعها البحث والتحقيق الذي اتهمت به دولا سابقا ، ومقارنتها بالاتهامات التي وجهت للمغرب، والتي يبقى المستهدف فيها السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للامن الوطني مدير مديرية مراقبة التراب الوطني الذي أبهر العالم بأدائه الامني الوظيفي الوطني، وحير النشطاء والارهابيين ، و  الذي يعد عملا فريدا من نوعه في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي الأمر الذي حرك دولة العدو “الجزائر” ومعها ايران، في الانخراط في جريمة تضم شبابا وشابات مغاربة من دون هوية متهورين فكريا وفاقدين للشرعية يتم استعمالهم كبضاعة رخيصة للتسوق في المواقع الاجتماعية لمهاجمة المغرب ومهاجمة أجهزة المخابرات المغربية وتنفيذا لمخطط المؤامرات الكبرى التي ظهرت بتوجيه اتهامات للمغرب بالتجسس عبر برنامج بيكسوس .

لطفا، بصحافة التحقيق الاستقصائي، وصحافة “البوفتيك” التي كانت فقط بل كنت انتظر منها تقديم اجتهادات في موضوع التجسس وتأخذ عينات من دول  سبق اتهامها ربما لأنها لم تحصل على مزود مالي.

ولذلك سأقوم بمساعدتها لتنطلق في الابحار والتحقيق،  عام 2013، كشف المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن آلاف الوثائق السرية التي فضحت أعمال تجسّس أميركية واسعة النطاق بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

وأظهرت الوثائق أن مسؤولين عدّة بينهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كانوا قيد المراقبة.

في يونيو 2015، كشفت وثائق نشرتها ويكيليكس أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تجسّست على ثلاثة رؤساء فرنسيين، هم جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، لسنوات عدّة.

وفي ربيع 2021، كشفت هيئة الإذاعة الدنماركية العامة بالتعاون مع العديد من وسائل الإعلام الأوروبية الأخرى أن وكالة الأمن القومي الأميركية تنصّتت عبر كابلات الإنترنت الدنماركية تحت الماء من 2012 إلى 2014 للتجسّس على كبار السياسيين في ألمانيا والسويد والنروج وفرنسا.

لكن ما الذي جعل المغرب يتهم بهذه الاتهامات، الخارجة عن المنطق، وهو الذي لم يستعمل وسائل التجسس على نشطاء حركة 20 فبراير سنة 2011، ولما استدعت سفارة فرنسا بالرباط قياديين بالحركة للتشاور، وسماع صوتهم ؛ المغرب حينها لم يتجسس على ماراج بين فئة من النشطاء والمعارضين وفضل انجاز اصلاحات والسير قدما نحول التنمية البشرية، وانجاز المشاريع الكبرى، وكان أبرزها دستور 2011.

فهل الانجازات أصبحت جريمة لأعداء المغرب، وهل تحت دريعة دعم الارهاب والتطرف، سنضمن الامن والاستقرار والسلم العالمي، انها اشكالية عميقة، وفكر عقيم لمن ينشدون دولة من دون أجهزة أمنية واستخبارات، وفكر عقيم من يعتقد أن المغرب يتجسس على دول وهو لا يملك لاقنبلة نووية ولا هو ايران ولا الجزائر ولا أي بلد بل انه المغرب بلد السلام والتعايش، وذنبه الوحيد أنه من الدول الصاعدة من دون مؤامرات ولا بيترول توضف أمواله لنسج الخيال الافتراضي ، وتوزيع الاتهامات لمغربي بطل بكل المقاييس في حفاظه على أمن واستقرار الوطن.

فهل دقت ساعة التفكير العميق، لحل لغز الأكاذيب في الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وتطهيرها بدل الاستمرار في دعم صحافة الوهم وصحافة البوفتيك، ونتائجها تكون صادمة في الأزمات.

معاريف بريس htpps://;maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...