معاريف بريس – أخبار وطنية
ردا على الفيديو الذي نشره موقع محلي بمدينة مكناس، نوضح للرأي العام المحلي بمايلي:
– موقع معاريف بريس له مراسلون محترفون بجهة مكناس فاس ، وله دراية بالجهة ويعلم بخبايا الأمور بمافيه مدينة مكناس
هناك مغالطات وكذب وبهتان في تصريحات الرئيس السابق لاتحاد العام لمقاولات جهة مكناس افران يتجلى ذلك فيما يلي :
أولا: يدعي أنه مهندسا والاصل أنه تقنيا وبشهادة جميع مهندسي القطاع الذي يشتغل به ، وان كان العكس أو شبهة فيما نحن بصدد الحديث عنه ، عليه اثبات ونشر شهادة مهندس عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
كما نؤكد لكم أن مختبر البناء والأشغال العمومية المسمى “ Tkek “ قد رخص للاشتغال بدبلوم شريكه بالمختبر السيد جعدان خالد .
ثانيا: ان السيد العشاب يدعي أنه لم يستفد كرئيس سابق للاتحاد العام لمقاولات جهة مكناس ايفران من أي بقعة، والحال انه استفاد من بقعتين أرضيتين بالمنطقة الصناعية سيدي سليمان مول الكيفان بقعة رقم 75 والبقعة رقم 77 كما انه استغل منصبه ، واستفاد من بقعة ثالثة في المنطقة الصناعية بمجاط رقم 53 ، ولم يقم بانجاز اي مشروع الى يومنا هذا .
وهو ما يجعلنا نطرح تساؤلات ، كيف يدعي أنه مستثمر بمراكش، والداخلة، وبرشيد، ولم يستطع اخراج مشروع البقعة 53 بمجاط الى الوجود التي هي بقعة عارية حسب محضر اللجنة الاقليمية بتاريخ 14/04/2019
كما نفيدكم أن هذه البقعة رقم 53 ثم استرجاعها من طرف الادارة من المستفيد الاول الذي لم يقم بانجاز المشروع.
وقد حصل على هذه البقعة بطرق مشبوهة ، حيث انه لم يخبر المقاولين بالجهة بأنها معروضة لطلب عروض الاستثمار بتواطؤ مع أمينه المالي المسمى بلحاج حسن الذي كان يمثله في اللجنة الاقليمية الخاصة بمنح بقع أرضية للاستثمار .
لا يعقل أنه استفاد من هذه البقعة منذ 2017-2018 ، وبقيت عارية الى يومنا هذا ، والمقاولين الناجحين وما أكثرهم بالجهة والمنحدرين منهم باقليم الراشيدية لم يجدوا بقعا أرضية للاستثمار لانجاز مشاريعهم.
وعليه، نؤكد لكم ما جاء في مقالنا الصحافي بتاريخ 23 يوليوز 2021 ، الذي يتحدث عن تبديد أموال عمومية لرئيس اتحاد المقاولات السابق فرع مكناس افران.
وحيث أنه ثم استنطاقه في محضر رسمي من طرف الشرطة القضائية بمكناس في اطار شكاية عدد 150/3101/2021 المتعلقة بتبديد أموال عمومية على ثلاث سنوات أي بقيمة 100 ألف درهم في السنة كما نؤكد لكم أن الملف في طور التحقيق الامني والقضائي.
وتعود وقائع هذا الملف الى الاتفاقية الموقعة بتاريخ 11/03/2016 ؛ ومثل هاته الممارسات والافعال هي التي تجعل المواطنين والمواطنات يترددون وليس لهم الحماس من أجل أداء الضرائب .
ولكل فائدة، لنا عودة بأدق التفاصيل فيما يتعلق بتبديد أموال عمومية والتي تتجلى في. المطاعم ، والفنادق، وسفريات الى مدينة بوردو الفرنسية وما جاورها
ملحوظة: جعلتنا هذه المناسبة ان نلتقي في مفترق الطرق لنتساءل وتعود بنا الذاكرة الى العشاب وهند العشابي رغم بعد المفارقات الى ان الفارق بين الاحتيال الخصوصي، وتبديد أموال عمومية لهما ما يفيد من حيث الحجج والقرائن التي يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي.
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

