صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

بنشماس والمالكي يخلفان ارثا مليئا بالأشواك بالبرلمان

معاريف بريس- المشهد البرلماني

على بعد شهر ونصف او ما يعادل شهرين ستختتم الولاية التشريعية التي سجلت رقما قياسيا في الفساد، وفي التدبير المالي والاداري، وسيكون هذا الارث الثقيل مثل الشوك الذي يجرح العقل والقدمين واليدين، لانها تتطلب تنزيل ربط المسؤولية بالمحاسبة لتشمل رئيسي البرلمان وأعضاء بالمكتب ممن لهم مسؤولية التوظيف وعقد الصفقات خارج قانون الصفقات والذين منهم من تحول من مشرع الى مختص في عملية الهدم والبناء ، وما غير ذلك من الاساليب التسويفية التي أثرت خلال هاته الولاية التشريعية على المهمة البرلمانية.
وبقرب انتهاء الولاية التشريعية لم يعد هناك متسع من الوقت لنزول المجلس الاعلى للحسابات لمساءلة الرئيسين المنتهية ولايتهما، والمنتهية مسارهما السياسي والذين حكموا عليه بنهاية غير مشرفة لصورة حزبهما، ووطنهما، وستكون لاحزابهم فاتورة ثقيلة. خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة. لم يسبق خلال الولايات التشريعية السابقة ان عاشت مثل ما عاشته من فساد وسوء التسيير والتدبير، وقلة الخبرة والحنكة في الحفاظ على المالية العمومية، وعلى صورة المؤسسة التشريعية التي دنست بالمحسوبية والزبانية، وريع المناصب، وامتحانات صورية وغيرها من الامور التي أثرت على السير العادي لادارة البرلمان، والمهمة البرلمانية.
صحيح هناك رؤساء جماعات ترابية يشملهم ربط المسؤولية بالمحاسبة، ومحاكمتهم في ملفات الفساد، لكن في حالة منتخبين بالبرلمان فان الامر لا يشملهم مع العلم هم أولى بالعزل ليكونوا نموذجا للحكامة، ونموذجا للقيادة وما تتطلبه من احترام الدستور والمهمة البرلمانية.
غذا سيذهبون الى غير رجعة وستكشف اوراقهم، وفضائحهم في التسيير والتدبير وسيكونون أحاديث الالسن مما سيجعلهم التاريخ خارج التاريخ وخارج المجتمع، وفي ذلك أهم عقاب لشخصيات استغنت عن الشعب وقضاياه، فيما حققوا الثروة غير مشروعة، لهم ولأولادهم.
فهل الاتحاد الاشتراكي والاصالة والمعاصرة لهم آليات لتوضيح خلفيات الفساد الذي جرى بالبرلمان خلال الولاية التشريعية الحالية التي تستحق ان تسجل في كتاب كنيس على انها ولاية الفساد بكل المقاييس.

  1. معاريف بريس- تhttp://Htpps://maarifpress.com
تعليقات الزوار
Loading...