المركز المغربي لحقوق الإنسان يدين بشدة القمع الهمجي والعنف غير المبرر، الذي مارسته قوى أمنية في حق ساكنة أرفود، من نساء وأطفال وشيوخ، ذنبهم الوحيد تظلمهم في احتجاجات سلمية جراء عدم ربط حيهم بشبكتي الماء والكهرباء، ويطالب الحكومة المغربية بتحمل مسؤوليتها، وفتح تحقيق فوري في الواقعة، وإحالة المتورطين في جريمة إعطاء أوامر بامتهان كرامة المواطنات والمواطنين على العدالة
تعرضت مظاهرة سلمية، نظمها سكان “حي الشيشان” بمدينة أرفود بإقليم الراشيدية، مطالبين بحقهم بالتزود بالماء الصالح للشرب والكهرباء، إلى قمع وحشي من قبل عناصر أمنية، حاولوا ثني المحتجين عن تنظيم مسيرتهم السلمية، وقد نجم عن هذا التدخل إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المحتجين، خاصة النساء منهم، حيث تعرضن للضرب والتهديد بالاغتصاب حسب شهود عيان، كما أصيبت السيدة (ف.ح) بتشوه جسدي، على إثر التعنيف المفرط الذي تعرضت إليه، كما أقدمت ذات القوى الأمنية إلى اعتقال عدد من المحتجين، ليتم الإفراج عن بعضهم بعد ذلك، وإحالة البعض الآخر على القضاء،
وعليه، يعلن المركز المغربي لحقوق الإنسان للرأي العام ما يلي :
– يدين بشدة التعنيف الهمجي والوحشي الذي مورس في حق المحتجين، الذين رفعوا مطالب اجتماعية مشروعة،
– يحمل المسؤولية إلى الحكومة المغربية، التي لم تحرك ساكنا إزاء التعنيف المتزايد الذي أضحت تمارسه بعض الدوائر الأمنية في حق المحتجين،
– يطالب بضرورة إطلاق سراح المعتقلين المحتجين دون قيد أو شرط،
– يطالب بفتح تحقيق فوري حول التعنيف المفرط الذي مارسته القوى الأمنية في حق ساكنة حي الشيشان بأرفود، الذين خرجوا للاحتجاج من أجل تزويد حيهم بالماء الصالح للشرب والربط الكهربائي،
– يعبر عن أسفه الشديد لتنامي ظاهرة القمع التي بدت تمارس بشكل منهجي في مواجهة احتجاجات المواطنين،.
وحرر بالرباط بتاريخ 21 ماي 2012
المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان
معاريف بريس
www.maarifpress.com