نشرت جريدة الصباح في عددها 3763 ليوم الجمعة 18 ماي 2012 على صدر الصفحة الاولى مقالا يزعم أن غياب رحال مكاوي عن الوفد المشارك في اشغال الدورة 65 لمنظمة الصحة العالمية من شانه عرقلة هذه الاشغال (!) باعتباره كان رئيسا للمكتب التنفيذي بصفته الشخصية وبالتالي من شانه ان يتسبب في خدش صورة المغرب(!), وحتى يكون الراي العام على بينة من زيف هذه الادعاءات فان وزارة الصحة تؤكد على ما يلي:
1- إن مشاركة المغرب في هذه الدورة هي بوفد هام يضم أغلبية الموظفين السامين بالوزارة وتحت الرئاسة الفعلية للبروفيسور الحسين الوردي وزير الصحة وبالتالي فالذي سيشغل موقع المغرب في هذه المنظمة أيا كان هذا الموقع هو السيد الوزير شخصيا.
2- لابد من التأكيد انه من أبجديات العمل داخل المنظمات الدولية( ومنها منظمة الصحة العالمية) ان التمثيلية ليست شخصية ولكنها بالصفة وذلك انطلاقا من ان الاشخاص يتغيرون ويتداولون على المناصب لكن هناك مبدأ استمرارية الدولة داخليا وخارجيا.
3- وفي هذا الاطار، فقد شغل رحال المكاوي عضوية المكتب التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية وبالتالي رئاسة المكتب، وذلك بتفويض من السيدة وزيرة الصحة السابقة، ولم يكن منتخبا قط كما تزعم الجريد، علما ان الرئاسة دورية تتناوب عليها الدول وبالتالي يشغلها الاشخاص الذين ترشحهم الدول العضوة، هذا مع العلم ان الكلمة الاولى والأخيرة للوزير المعني بالقطاع فيمكن ان يكون هو شخصيا من يمثل بلده في هذه المنظمة او يفوض هذه المهمة لشخص اخر. و أخيرا، وبخصوص الادعاءات الواردة في المقال المذكور من كون غياب السيد رحال المكاوي قد يعرقل اشغال هذه المنظمة فهذا قمة الاستخفاف بذكاء المغاربة وكأن نجاح هذه الدورة يتوقف على هذا الشخص ، علما ان الوفد يضم خيرة الاطر و المسؤولة بالوزارة وعلى رأسهم السيد الوزير. وفي النهاية، هناك رسالة رسمية من مسؤولي هذه المنظمة تفيد ان هذا الغياب عادي جدا ولن يؤثر في شيء على سير الاشغال، بل على العكس ابتهجت الجهات المسؤولة بالمنظمة لحضور السيد الوزير شخصيا للدورة الخامسة والستون بجنيف، مما يبين اهتمام المغرب بهذه المنظمة و سعيه إلى تدعيم موقعه و علاقته بها، و هو ما سيترجم باستقبال الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، للوزير يوم الاثنين 21 ماي بجنيف .
معاريف بريس
www.maarifpress.com