في استطلاع رأي أجراه موقع معاريف بريس على المبحرين في الشبكة العنكبوتية ،توقفت شعبية حكومة عبد الإله بنكيران على نسبة الشعبية التي تتميز بها في حدود 73 في المأة.
وهو استطلاع يبقى قابل للنقاش لأنه لا يستوفي شروط المؤسسات المتخصصة في مجال استطلاعات الرأي والدين تحدد عينة منهم حسب الأركان الخمس للاستطلاعات المتخصصة.
في سياق ذلك عمل “موقع هسبريس” على تحديد أسماء وزراء تحت الطلب لإجراء عليهم استطلاع رأي من أطراف نجهلها في الغالب تشوب العملية شكوكا في النتائج ،وبالتالي تسعى من خلال الاستطلاع استقراء الرأي العام حول تعديل مرتقب أو الضغط لأجل اقناع بنكيران على اجراءه قد يكون يستهدف اساسا الوزراء الشباب منهم وزير الاتصال خصوصا الذي أثار إعجاب مختلف الفرقاء السياسيين أثناء مناقشته وتفسيره ودفاعه عن دفاتر التحملات.
الاستطلاع الذي استهدف عينة من الوزراء يطرح شكوكا في الشكل والجوهر حول دوافع هذا الاختيار و التوقيت لاستعراض أسماء وزراء دون آخرين فهل هي بدعة أم أن الأطراف المعنية بالاستطلاع مازالت لم تستوعب مضامين الدستور والسلطات التي منحها لرئيس الحكومة من خلال اقالة الوزراء والتعديل الحكومي …والفاهم يفهم.
معاريف بريس
أبو ندى
www.maarifpress.com