صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

مزوار دس رأسه ك”النعامة” في مكانه أثناء مداخلات رئيس الحكومة

 

 

استعمل رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران أسلوب الصراحة و”المفاضحة” مع تحفظات ،ونصح الوزراء السابقين بالتوقف بالتحرش به سياسيا ،وعدم الخلط مابين السياسة والمواجهة واستعمال مغالطات للحط من كرامة وشعبية الحكومة.
وكرر في تدخلاته أن الحكومة عندما قررت فضح الريع ونشرت لائحة “لكريمات”ثم مواجهته بشراسة من طرف أحزاب سياسية ،وبرلمانيين ،وهو ما توقف عنه بنكيران بالقول ماذا تريدون أن نفعل القطع مع الماضي ،وإصلاح ما أفسدت الحكومات على مدى 50 سنة أم نستمر في نفس الممارسات التي أفرزت الفقر ،وبطالة الخريجين .
وأضاف بنكيران الذي كان محور مساءلة من طرف نواب جدد دخلوا أول تجربة برلمانية بينما الديناصورات دسوا رؤوسهم في أماكنهم أمثال وزير المالية السابق صلاح الدين مزوار ،الذي كان ينظر إليه رئيس الحكومة بعين الرحمة بعدما ترك الفرصة للنائب حسن بوهريز للقول لرئيس الحكومة فقدت البوصلة ،ولا ندري حقا من فاقد البوصلة بوهريز الأب بطنجة أم الشاب حسن بوهريز الذي خلف والده بحزب الحمامة.
وكان طبيعيا أن يكون رئيس الحكومة واضحا في كلامه ،وصريحا في أقواله حيث عندما أرادت بعض الفرق البرلمانية مواجهته بالمعطلين والمزايدة عليه قال كلمة حق “ما غادي نكذب على أولادنا ،وما غاديش نوهمهم ونقوليهم أنا سأعمل على تطبيق التوظيف  المباشر “وزاد قائلا:“إن كانت الشعبية تتوقف عند الكذب الله ينعل بوها شعبية” ودعا بنكيران الشباب حاملي الشهادات إلى إجراء المباراة والبحث عن شغل في القطاع الخاص ،وممارسة التجارة”ودعا دعوته إلى الله سبحانه وتعالى بأن يفك عنهم ضائقتهم لكن سوء نية بعض المتمرسين في الكذب على الشعب وأولاد الشعب ضحكوا فقال لهم “حتى التوجه إلى الله لا تقبلوه”.
في سياق ذلك قال رئيس الحكومة “أنا مهربتش من داري”أنا باقي ساكن فيها وأتحاور مع كل من يطرق بابي .


معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads