لا الاتجار في الرقيق الأبيض ،ولا المخدرات ،ولا المراقص التي تظل إلى غاية ساعات مبكرة استطاعت أن تنعش القطاع السياحي بمراكش الذي شهد تراجعا كبيرا في غياب خطط حكومية للنهوض بالقطاع السياحي ،والتي في الغالب الأعم تنتهج سياسة الحكومات السابقة التي أولت الأسبقية والاهتمام بالسائح الفرنسي خصوصا ،والأجنبي عموما ،لكن بعد الأحداث الإرهابية لمقهى أركانة ،والربيع العربي الذي ما زالت تداعياته تهدد استقرار دول البحر الأبيض المتوسط ،وتهديدات دول ساحل الصحراء ،وما إلى غير ذلك من الشبكات الإرهابية التي يتم توقيفها بين الفينة والأخرى بمدن مغربية مثل الشبكة الإرهابية التي ثم تفكيكها مؤخرا والتي عرضت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء الأسلحة التي ثم احتجازها ،وهو ما يزيد من تأزيم القطاع السياحي بالمغرب مما يتطلب من الحكومة إيجاد سياسة محكمة منها التعجيل في فتح حوار مع المهنيين ،والعمل على تشجيع السياحة الداخلية عبر وضع أثمنة مبيت بأثمنة تفضيلية الهدف منها دعم القطاع بدل إغلاق الوحدات.
في سياق ذلك أقدم فندق موكادور بمراكش الذي يعتبر من الوحدات التي لا تروج الخمور أمام وفد كبير من اليهود الفرنسيين سوى التنازل عن أي قرار و تمكينهم من ما يحبون والسماح لهم بتناول الخمور،وحجزوا الفندق بأكمله وحملوا معهم طباخا يعد لهم أكلات شهية ،وبذلك يكون يهود فرنسا كسروا كل الطابوهات ،وسياسة إدارة مكادور.
معاريف بريس
www.maarifpress.com