توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من عائلة المعتقل هشام معاش والمضرب عن الطعام منذ أوائل أبريل بسجن تولال 2 بضواحي مكناس تتحدث فيه عن الظلم الذي تعرض له وعن الحالة الصحية الخطيرة التي وصل إليها جراء الإضراب وهذا نص البيان :
نحن عائلة الأسير معاش هشام والمختطف منذ 2007 والقابع حاليا في زنازين بن هاشم بسجن تولال 2 والذي يدق أبواب الشهادة بإضرابه عن الطعام الذي جاوز 31 يوم علما بأنه يتعرض هو وباقي المعتقلين لمعاملات جائرة ومخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية واتفاقيات جنيف ومدونات حقوق الإنسان منذ حوالي سنة لتضاف معاناة جديدة وشديدة لمعاناته حيث أنه محكوم بعشر سنوات ثم أضيفت له سنتان مؤخرا حيث كان ذنبه أنه فاوض بن هاشم ووزير العدل الحالي حينما كان رئيسا لمنتدى الكرامة لحقوق لإظهار المعتقلين على أنهم همجيون عنيفون لتنفير الناس منهم كما تفعل اذاعة عين السبع والصحافة الصفراء. علما أن ظهره يؤلمه بشكل كبير نتيجة للتعذيب الذي لاقاه في معتقل تمارة وولاية الأمن بالمعاريف والذي سنقوم بفضحه في الوقت المناسب والمكان المناسب بالتفصيل الممل.
نعيش حاليا في قلق كبير على صحته، نظراً لعدم سماح ادارة السجن بزيارته والاطمئنان عليه وقد رفض مدير السجن مقابلة والده ليفسر له لماذا لا يستطيع أن يرى ابنه لكن ما تسرب من أخبار إلينا أفادت أنه يعاني من حالات اغماء متكررة , وارتفاع في درجات الحرارة حيث تصل إلى 39- 40 درجة مئوية الأمر الذي يهدد حياته كما أنه يعاني من أوجاع شديدة في المعدة والرأس بالإضافة إلى ضغط الدم الذي سجل انخفاضا ملحوظا حيث نزل إلى 8 وجدير بالذكر انه رفض الذهاب للمستشفى وكانت آخر كلماته أثناء الزيارة الأخيرة منذ شهر تقريبا كالتالي : أقول لأبناء بلدي لست هاويا للجوع ولست ذاهبا للتهلكة ولكن الأمر أصبح لا يطاق وتجاوز كل المحرمات في العالم فإن كتب الله لي الشهادة فإنني أكون قد سرت على طريق الإيمان والحق ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإن كتب الله لي الحرية فهذا انتصار للحق ولكل الأحرار ومناصري العدالة على هذه الأرض. كما أضاف إنني لست ذاهبا إلى العدمية وإنما أدافع عن كرامتي وعدالة قضيتي ، مؤكدا أنه سيواصل إضرابه عن الطعام حتى تحقيق كافة المطالب وكمرحلة أولى أن يتم نقله لسجن فاس لإنهاء تعليمه الجامعي.
إن الإضراب الذي يخوضه ابننا هو حق شرعي وإن معركته في معتقلات بن هاشم جاءت لانتزاع حقوقه الإنسانية ومن أجل تفعيل اتفاق25 مارس 2011 السابق بحضور وزير العدل الحالي والأستاذ لديدي والاستاذ الحقيقي.
هذا ونحتفظ في حالة إصابته بمكروه لا قدر الله بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين بشكل سلمي لكنه مؤثر وفعال.
عائلة المعتقل هشام معاش
www.maarifpress.com