يثير صاحب مطعم ملهى “أوسكار ريسطو”الملقب “بيبيا” بشارع المنصور الدهبي جليز بمراكش عدة شكوك بعدما كان يعمل لحساب أحد بارونات المخدرات الذي يستفاد أنه لم يعد يشتغل في هذا المجال بعدما ثم انتخابه في مؤسسة منتخبة ليصبح عامله “بيبيا” رجل صاحب ثروة و أحد أكبر وأول مستغلي المطعم المذكور في استغلال القاصرات ،وترويج المخدرات القوية ،واستهلاك الشيشا .
أغلب رواد الملهى الحانة المطعم الذي يغلق أبوابه إلى ساعات متأخرة من بعد الفجر هم من القاصرين والقاصرات اللواتي يبحث عن اللذة الجنسية ،وفي شكل شبكة منظمة يتم اصطياد ضحاياهم من صالونات الفنادق الفخمة.
“بيبيا” نسج علاقات قوية مع أصحاب الحال لدرجة أن مسؤولا أصبح من رواد هده الحانة التي لا يغادرها إلى في ساعات متأخرة بعد أن طلق زوجته ليلتحق بعالم الجنس والفساد .
وتفيد بعض المصادر أن الدائرة الأولى لا تقوم بحملات تمشيطية ولا مراقبة مما يطرح تساؤلات ،خاصة وأن “بيبيا”يزعم أن سلطة “ادهن السير يسير “أقوى من أي قرار إداري.
كما تتساءل الساكنة في محيط مطعم “بيبيا” لمادا يتم استثناء مطعم حانة ملهى سيئ السمعة من الحملات التطهيرية التي تقوم بها بين الفينة والأخرى لمقاهي الشيشة من دون ردع الحانات التي تحوم حولها شبهات في استغلال القاصرات ،والاتجار القوي في المخدرات؟
معاريف بريس
عبد النبي الخال
www.maarifpress.com