قبل انطلاق الجلسة المخصصة لدراسة دفاتر التحملات بلجنة التعليم ،والثقافة ،والاتصال ،تدخلت رئيسة اللجنة كجمولة بنت أبي التي دعت إلى تخصيص تدخلات رؤساء الفرق النيابية في 20 دقيقة وأعضاء اللجنة والبرلمانيين المشاركين في حيز 10 دقائق .
وبعد نقاش طلبت ممن يعنيهم الأمر تسجيل أسمائهم مما جعل رؤساء الفرق الحاضرين يسجلون أسمائهم ،فتقدمت النائبة البرلمانية فتيحة العيادي تسجيل اسمها باسم أعضاء فريقها بعدما أخبرت اللجنة أن رئيس الفريق عبد اللطيف وهبي يوجد خارج التراب الوطني لوعكة صحية ألمت به ،لكن بعد استشارت رئيسة اللجنة مع الأعضاء طلبوا من الرئاسة احترام القانون الداخلي ،وتطبيقه حرفيا ،ولا توافق بشأنه مما أثار حفيظة فتيحة العيادي ،وتساءلت عن عدم إدراج تدخلها في الصباح مما جعل النائب البرلماني كحيل عن الفريق الاستقلالي يتدخل ليقدم كلمة واعتبرها صحفية لها تراكمات وتجربة في المجال ،وأنه يقدر ظروف عدم إدراج اسمها ،باعتبار أن الواجب يقضي الانضباط للقانون الداخلي ،لكن لم يرقها تدخل النائب وقالت له “أنا كنت تنتخلص أحسن منك”مما كاد معه أن يتحول اجتماع اللجنة إلى مشادة كلامية لكن زميلتها النائبة البرلمانية العلوي طلبت منها عدم الرد وتجاهله ،ساعتها أخذت الكلمة وقدمت عرضها بشكل عادي وانسحبت ،كما انسحب أعضاء فريقها بعد توقف الجلسة للغداء مما جعل فريق الأصالة والمعاصرة لا تتاح له الفرصة الاستماع لرد وزير الاتصال مصطفى الخلفي الذي سئل عن النائبة فتيحة العيادي في الجلسة للرد على مداخلتها فيما يتعلق بدفتر تحملات ” البي بي سي” بعدما كذبته وواجهته بالقول لا يوجد للفضائية المذكورة دفتر للتحملات مما جعل الوزير يبتسم، ويؤكد لها أنه سيسلم لها نسخة نهاية الجلسة …لكن تركت الفرصة تضيع وعدم اطلاعها عليه بعد أن نادى عليها الوزير بالاسم لكن اكتشف غيابها و ترك للقاعة تدوين غيابها .
معاريف بريس
www.maarifpress.com