المرأة تتجه نحو اختراق وتكسير المؤسسات العمومية بعدما كانت تقتصر وظائفها على الرجال ،والانطلاقة بوكالة المغربي للأنباء حيث يرجح أنه سيتم تعيين السيدة لطيفة أخرباش التي تجمع ما بين الإعلام والعمل الدبلوماسي وهي التجربة التي راكمتها من خلال منصبها السابق كاتبة الدولة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
ويأتي هذا التعيين في ظل غياب الرؤية الإعلامية الوطنية الشاملة التي دأب عليها المدير العام الهاشمي الخليلي الذي لم يتخلص من بعض السلوكات ففضل الربح على تسويق صورة المغرب إعلاميا على مستوى المحيط الإقليمي الجهوي والدولي وهو يعرف جيدا أن قضية الوحدة الترابية ونقل المواقف الرسمية لا تدعو إلى ضرورة الاشتراك بالوكالة للتعرف عن مستجدات قضية الوحدة الترابية ،إضافة إلى التوجه الذي أصبح المغرب في غنى عنه ،والذي يتطلب كفاءات تتميز بالانضباط للمؤسسات ،وللدستور الذي قد يكون المدير العام الحالي تطاول عليه من خلال انتقاده لرئيسه المباشر الناطق الرسمي ووزير الاتصال مصطفى الخلفي بمقالين في صحيفة قد تكون شبه رسمية تصدر باللغة الفرنسية بالدارالبيضاء على خلفية الجدل الذي أثارته دفاتر التحملات للقطب العمومي.
معاريف بريس
خاص
www.maarifpress.com