يوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحا ستعقد لجنة التعليم والثقافة والاتصال جلستها الثانية لاستكمال المناقشة حول دفاتر التحملات التي أثارت جدلا فضفاضا ،لا قيمة له إن على المستوى الإعلامي أو السياسي ،حيث أرادت بعض الأحزاب استغلال المناسبة للتنكيل بالحكومة ،واتهامها بالفشل في تدبير الشأن العام ،وعدم التزامها ببرنامجها الانتخابي ،وتنفيذ الأولويات ،إلى جانب نعتها بالضعف ،وعدم تمكنها من إحالة مشروع قانون المالية في وقته إلى جانب محاولة بعض أحزاب المعارضة استمالة الوزير واستنطاقه حول مدى جدية الحكومة في بث الآذان ،ونقل صلاة الجمعة بالقناة الثانية،وان كانت له نية “أسلمة” الإعلام العمومي.
كل هذه المحاولات ،والمناورات اختلطت فيها الأمور السياسية بعد تدخل فاعلين جدد ،واعتبروا أنفسهم فوق الحكومة والبرلمان ،وهذه المرة وللمصيبة إنهم مدراء القطب العمومي العرايشي ،سيطايل ،والشيخ ،والهاشمي المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء المفترض فيهم مبدئيا أن يكونوا على بينة بما جاء به الدستور في أبوابه وفصوله،والعمل به بحكم مناصبهم في تدبير مؤسسات عمومية .
المواجهة لم تعد في إطار معارضة وأغلبية بالبرلمان ،ولا في الفريق الحكومي الذي يرأسه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بل من طرف موظفين انتفضوا ضد السلطة التنفيذية ،والبرلمان ،ومنحوا لأنفسهم سلطة “العبث” لمواجهة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية.
في سياق ذلك ،استمر البطلان ،وسقطت الفضيحة التي قد يفجرها وزير الاتصال في اجتماع اللجنة وهي من العيار الثقيل تعرض من خلالها الناطق الرسمي باسم الحكومة و رؤساء الفرق البرلمانية المشاركين في النقاش بلجنة التعليم والثقافة والاتصال،وأعضاء اللجنة لاحتيال قانوني في الاجتماع الاول
وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي سيكشف عن وثيقة المؤامرة”المدكرة” مما قد يتخذ الأمر أبعادا خطيرة لمعرفة خلفيات هذه الممارسات المخلة بالأخلاق المهنية،وبالتالي إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.
من جهة أخرى علم موقع “معاريف بريس”أن برلمانيين سيطالبون باستدعاء صحفي القناة الثانية الذي وزع مذكرة مطالب الصحافيين العاملين بالقناة الثانية وهي نقابة ثم إحداثها بعد تنزيل دفاتر التحملات.
وحسب مصادر برلمانية أفادت موقع” معاريف بريس ” إن هذه الممارسات سابقة في تاريخ الحكومات حيث تعرض عضو في حكومة عبد الإله بنكيران ،وبرلمانيين لاحتيال قانوني ،كما أنها قد تكون سابقة للاستماع إلى الصحفي حول دوافع القيام بهذا العمل،ومن كان وراءه؟.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com