علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن الحالة الصحية للمضربين عن الطعام بسجن تولال 2 بضواحي مكناس منذ 9 أبريل 2012 تزداد سوءا حيث أن :
المعتقل الشيخ أبو معاذ نور الدين نفيعة الذي يعاني من قرحة مزمنة في المعدة ولديه حجر بأحد الكليتين قد ساءت حالته الصحية بشكل كبير بسبب الإضراب عن الطعام .
كما أن المعتقل أحمد جوادر تدهورت حالته الصحية وأصبح يتقيأ الدم .
كما علمنا أن الأخ عثمان بابي الذي يعاني بمرض الربو قد تقيأ الدم مرتين وازدادت حالته الصحية سوءا .
كما أن الأخ إدريس الغياطي الذي يعاني من حساسية جلدية و آلام رهيبة في المعدة نحف بشكل كبير حيث أصبح يزن 45 كيلو غراما .
كذلك علمنا أن الأخ بن داوود الخملي وهو شيخ كبير في السن عمره 60 سنة لم يعد قادرا على مغادرة فراشه .
كذلك تدهورت الحالة الصحية للأخ مراد الرايضي الذي عانى أحد أيام هذا الأسبوع من الفواقة التي كانت تؤدي إلى ارتجاج كل بطنه وقد انتابته منذ الصباح حتى ما بعد صلاة المغرب وقد ازدادت حالته الصحية سوءا حتى أنه لم يعد يقو على الكلام .
إضافة إلى كل هؤلاء هناك الأخ محمد الشاذلي ويونس سلمون
اللذين تدهورت حالتهما الصحية .
وهنا لابد من التأكيد على أمر هام وهو أن كل هؤلاء الإخوة المضربين عن الطعام تستدعي حالتهم الصحية نقلهم إلى المستشفى لكن إدارة السجن تتعامل معهم بلا مبالاة وتعرضهم للإهمال الطبي . كما نسجل أن هؤلاء المضربين لم يزرهم أي مسؤول لحد الساعة .
وعليه فإننا في اللجنة المشتركة نحمل المندوبية العامة لإدارة السجون كامل المسؤولية عن أي ضرر قد يلحق معتقلينا جراء هذا الإضراب وجراء هذا الإهمال ، ونحملها كذلك المسؤولية المباشرة في الحفاظ على حق معتقلينا في الحياة و الحفاظ على سلامتهم البدنية .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
وبه وجب الإعلام والسلام
معاريف بريس
www.maarifpress.com