من المتوقع أن يستعيد الصحافي مؤسس ومدير نشر جريدة المساء حريته يوم السبت 28 أبريل 2012 بعد انقضاء مدة 365 يوما من سجنه على ضوء مقالات نشرها على عموده الشهير “شوف تشوف”.
يعانق الصحافي الكبير رشيد نيني حريته في ظل مناخ مغربي آخر يضمن الحريات ،ويضمن حرية التعبير في ظل دستور جديد ،وحكومة جديدة وعالم جديد ،نتيجة المتغيرات التي طرأت بعد ربيع العالم العربي.
ويشتهر الصحافي رشيد نيني بالصحافي الذي لا يستطيع العيش من دون كتابة …ومن دون أدنى شك سيستمر في مسيرته الإعلامية ،وسيحصد جوائز كثيرة منها من حصل عليها وهو يقضي عقوبته الحبسية التي ظل يعتبرها محاكمة غير عادلة خاصة أنه حوكم بالقانون الجنائي بدل قانون الصحافة.
مرت سنة …وهاو رشيد نيني يستعيد حريته وسط استقبال إعلامي كبير .
معاريف بريس
www.maarifpress.com