صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الوزير مصطفى الخلفي…لن أستقيل وسأكون شرسا ومدافعا عن التطبيق السليم للقانون

 

شهدت القاعة المغربية للبرلمان الغرفة الأولى حضور كثيف لرجال الصحافة ممثلين لمختلف وسائل الإعلام السمعية البصرية وبعض المواقع الاليكترونية كما حضرها العرايشي المدير العام للقطب العمومي والمدير العام لشركة صورياد الشيخ،وأطر وزارة الاتصال ،وقنوات السمعي البصري مما يؤكد على قوة الوزير في تدبير ملفاته .
وهو طلب سبق لرؤساء فرق برلمانية أن دعوا إلى الإسراع لعقد لجنة التعليم والثقافة والاتصال بالبرلمان الغرفة الأولى التي ترأسها كجمولة بنت عبي “التقدم والاشتراكية” لتدارس دفتر التحملات الذي أثار جدلا في بعض الأوساط الإعلامية والمهتمين مما خلق نقاشا وطنيا ودوليا.
في معرض عرض وزير الاتصال مصطفى الخلفي أكد أن النقاش الدائر حاليا ثم من دون اطلاع الكثيرين على دفتر التحملات ،والذي فتحت الوزارة بشأنه حوارا مع مختلف المؤسسات الإعلامية المعنية والنقابات ،والموسيقيين ،والفنانين ،وكل من يهمه الأمر ،وثم العمل بتوصيات اليوم الوطني للحوار حول الإعلام ،إضافة إلى دفاتر التحملات السابقة التي أنزلتها الحكومات السابقة ،إضافة إلى ما جاءت به المضامين الدستورية التي تتعلق بحرية بالصحافة .
وأكد الوزير أنه لن يستقيل وسيكون شرسا ومدافعا عن التنزيل السليم للقانون والدستور ،وأن النقاش الدائر وان كان صحيا فانه يتعين تحمل المسؤولية لأن دفتر التحملات لم يأت عند رغبة الوزير بل هناك مؤسسات اشتغلت وانكبت على دراسة كل الجوانب القانونية والدستورية التي أعطت أكلها وخاصة منها مديرية الدراسات بوزارة الاتصال التي أشاد الوزير بكفاءتها ،ووجه النواب أعضاء اللجنة إلى بلاغ الهيأة العليا للسمعي البصري والتي تؤكد على صحة ووفاء الوزير بالتزاماته .
وأضاف الوزير مصطفى الخلفي الذي كان يتحدث في لجنة التعليم والثقافة والاتصال أن ما يتعلق بالدين فان المؤسسة الملكية هي التي تسهر على تنظيم هدا الجانب ،ولن ندخل في أية تفاصيل.
وأوضح الخلفي أن الحكومة عازمة على النهوض بقطاع الإعلام ،ولن تتراجع عن دفتر التحملات التي سيشرع العمل بالجزء الأول في القريب العاجل ،وخلص أنه على استعداد للتعاطي مع المعارضة قبل الأغلبية لأن الاختلاف أساس بناء الديمقراطية.
عرض الوزير جعل البرلمانيين الحاضرين يصغون بكل تمعن لما جاء على لسانه ،وابتعد عن الدخول في تفاصيل الهجمة الشرسة والمسعورة التي قادها موظفون تابعون له.
وبالأخير ثم تحديد يوم الأربعاء المقبل للاستماع لمداخلات البرلمانيين في اللجنة المذكورة والتي في الغالب ستكون قيمة إضافية لايجابية الوزير في التعاطي مع الشأن الإعلامي لحد قوله لا يمكن أن نضع قوانين وتركها فوق الرفوف يعلوها الغبار.
وفي ما يلي نص بلاغ الهيأة العليا للسمعي البصري

قرار “م.أ.ت.س.ب” رقم 12-13 الصادر في 06 جمادى الثانية 1433 (29 مارس 2012)
المتعلق بالمصادقة على دفتر تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة
المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري؛
 
بنـاء على الدستور الصادر الأمر بتنفيذه بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.11.91 المؤرخ في 27 شعبان 1432 الموافق لـ (29 يوليوز 2011)؛
 
بنـاء على الظهير الشريف رقم 1.02.212 الصادر في 27 من جمادى الآخرة 1423 (31 غشت 2002) القاضي بإحداث الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري كما تم تتميمه وتغييره، خصوصا المادة 3 (الفقرة 12) منه ؛
 
وبنـاء على القانون رقم 77.03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري، الصادر الأمر بتنفيذه بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.04.257 بتاريخ 25 من ذي القعدة 1425 (7 يناير2005)، خصوصا المادة 49 منه ؛
 
وبنـاء على دفتر تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة الذي أعدته الحكومة والمصادق عليه من قبل الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بمقتضى قرار المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري رقم 09-32 الصادر بتاريخ 29 يوليو 2009، خصوصا المادة 166 منه؛
 
وبنـاء على قرار المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري رقم 11-67 الصادر في 27 دجنبر 2011، القاضي بالمصادقة على تمديد فترة صلاحية دفتري تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة “سورياد-القناة الثانية”، بطلب من الحكومة، إلى غاية 31 مارس 2012؛
 
وبنـاء على رسالة السيد رئيس الحكومة رقم 297، المؤرخة في 29 مارس 2012، التي يحيل بمقتضاها على الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري مشروع دفتر تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة الجديد الذي أعدته الحكومة، قصد المصادقة عليه ؛
 
 وبعد المداولة طبقا للقانون

 
 1.  يصادق على مشروع دفتر تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة الجديد الذي أعدته الحكومة، والملحق بهذا القرار ؛
2 .  يقرر تبليغ قراره هذا إلى السيد رئيس الحكومة ونشره في الجريدة الرسمية.
 
تم تداول هذا القرار من طرف المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري خلال جلسته المنعقدة بتاريخ 06 من جمادى الثانية 1433 الموافق لـ (29 مارس 2012)، بمقر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بالرباط، بحضور السيد أحمد الغزلي، رئيسا، والسيدتين والسادة رابحة زدكي وفوزي صقلي، ومحمد كلاوي ومحمد عبد الرحيم ومحمد أوجار، وبوشعيب أوعبي، وطالع السعود الاطلسي وخديجة الكور، مستشارين.
 
 
عن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري؛
الرئيس
أحمد الغزلي
 


معاريف بريس
فتح الله الرفاعي
www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads