صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عقيلة محمد الفراع والمقاولين تقضي محكمة الاستئناف ببراءتهم من كل التهم المنسوبة إليهم

 

 

قضت محكمة الاستئناف بالرباط يومه الأربعاء على الساعة الثالثة والنصف صباحا ،بعد المداولة في ملف المتهمين لما يزيد عن 14 ساعة من مساء يوم الثلاثاء في ملف ما يعرف بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ببراءة عقيلة الرئيس السابق للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية من كل التهم المنسوبة إليها ابتدائيا ،كما برأت المقاولين الذين سبق للمحكمة الابتدائية بسلا أن حددت متابعتهم في تبديد مال عام والمشاركة،والتزوير .
فيما قضت محكمة الاستئناف بإلغاء تهم استغلال النفوذ ،والمشاركة ،والتزوير في حق رئيس التعاضدية السابق محمد الفراع ،واحتفظ بحق النقض في ما تبقى .
وشهدت المحاكمة إنزالا إعلاميا على ضوء تعليمات عبد المولى رئيس التعاضدية العامة الذي وجهت صحفيته سناء الزوين العاملة السابقة بجريدة المساء بفاكس لوكالة المغرب العربي للأنباء ،والتي عمل مديرها العام على اعتماد صحفي بجريدة ماروك ايبدو بالدارالبيضاء بدل اعتماد صحفي الوكالة لتغطية أطوار المحاكمة ،وهذه الأخيرة أي الوكالة حسب الصحفي سعيد ريما التابع للقناة الأولى والذي يعمل تحت مسؤولية فاطمة البارودي ،والذي احتجت عليه هيأة دفاع المتهمين ،وهددوا بمتابعته قضائيا في حال تصوير المتابعين داخل المحكمة ،ووقعت له مشاداة بسبب سوء سلوكه مما تطلب تدخل رجال الأمن لإطفاء الغضب ،وإرجاع الأمور لنصابها.
والسؤال هل وكالة المغرب العربي للأنباء أصبحت وصية على القناة الأولى ،وأمرتها بتغطية المحاكمة ،وإلا كيف نفسر أن الصحفي سعيد ريما أفصح عن أمر قد يكون غير واضح بإخراجه فاكس توصل به من وكالة المغرب العربي للأنباء يحمل “أونطيط” التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية .
مما يطرح تساؤلات جوهرية من يسير القناة الأولى وكالة المغرب العربي للأنباء ،التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ،أم سناء الزوين ،أم رئيسة النشرة فاطمة البارودي…أم أن القناة في عهد العرايشي أصبحت بواباتها مشرعة “اللي بغا يقوم بشي عمل يقوم به” ،ولو تطلب الأمر تلقي تعليمات خارج سراديب القناة الأولى.
عموما هيأة دفاع المتهمين عاينت الفاكس ،كما أخرجه من جيبه سعيد ريما،فهل من توضيحات في هذا الشأن لأن الأمر طرح الشك في تدبير ملف التعاضدية الذي قد يكون ملفا سياسيا أكثر مما عشنا أطواره ابتدائيا واستئنافيا بسبب الضغط والثقل الإعلامي غير مهنيا وخاصة لما تقحم وسائل الإعلام العمومي في قضايا جوهرية تتعلق بحياة ومصير مواطنين.


معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads