ضعفت المعارضة البرلمانية ،وفشلت بعد عدم تمكنها من التخلص من معاناة الجرح كما أشار الى دلك العضو القيادي الاستقلالي البارز النائب البرلماني عبد الله البقالي في معرض تدخله في الجلسة العمومية بالغرفة الأولى على ضوء سؤال محوري حول دفاتر التحملات التي خلقت جدلا فارغ المحتوى ،وجعلت موظفين تابعين لوزير الاتصال يتهجمون على مصطفى الخلفي الوزير ،في محاولة للنيل منه شخصيا بدل تقديم اجتهادات قانونية لجعل الحوار حول الجدل مسؤولا.
انهزام المعارضة البرلمانية في الجلسة العامة جعلها تطالب بالتعجيل لعقد اجتماع لجنة التعليم ،والثقافة ،والاتصال الهدف منه جر الوزير الى الحديث عن الدين ،وأسلمة قطاع الاعلام العمومي،وهو في حد داته بقدرما هو مصيدة هو فشل دريع لتدبير الشأن التشريعي مما يتيح فرص أخرى لنجاح حكومة العدالة والتنمية التي يرأسها الأستاد عبد الاله بنكيران.
موقع “معاريف بريس”سيعمق البحث وسينشر لائحة أعضاء الهيأة العليا للسمعي البصري التي صادقت على دفاتر التحملات ،والتي يمثل فيها كل الأحزاب السياسية التي تتحدث اليوم بالبرلمان ،من بينهم العضو القيادي للتجمع الوطني للأحرار محمد أوجار لنكشف للرأي العام أن الحوار أو الجدل قد يكون خباياه لا علاقة لها بدفاتر وزير الاتصال ،بقدرما يهدف المس بحكومة عبد الإله بنكيران ،ومؤسسة رئيس الحكومة،ومن خلاله وزير الاتصال الدي قد يعلن حربا ضد اقتصاد الريع بالاعلام العمومي ،والاشارة التي وجهها بالجلسة العمومية بالبرلمان الغرفة الأولى كافية لمن يهمهم الأمر.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com