بعد فقدان التجمع الوطني للأحرار الاستقلالية في اتخاذ مواقفه ،والدفاع عن مبادئه ،وأصبح الحزب مثل طفل في الخيرية مجهول هوية الأب ،احتضنه حزب ومنحه العطف ،والحنان ،وأعاد له الحياة التي لم تدم فرحتها إلا مدة قصيرة ،عاش خلالها القيادي التجمعي صلاح الدين مزوار فترة مرح وفرح وبنى له جبال من الأحلام الوردية ،وما أن استفاق وجد نفسه وحيدا متعلقا بالوهم، بعد أن… وكما يقول العامة “اضرب للحزب تالفة”.
وكان طبيعيا أن ينهزم التجمع الوطني للأحرار في مرحلة قرر فيها الشعب معاقبة الأحزاب الضعيفة ذات القيادات الفاقدة للشرعية ،ولها طموحات شخصية ،وفردية مبنية على لوبيات اقتصادية ،مما جعل الشعب يستفيق وكسر أجنحة الأحزاب الضالة التي تشتغل خارج السراب منها التجمع الوطني للأحرار التي توالت عليه قيادات ضعيفة شكلا ومضمونا ،نذكر منها على سبيل المثال صلاح الدين مزوار الذي قد يكون يخطط لترأسه الحزب لولاية ثانية قد يكون الهدف المزيد من إغراق الحزب في المشاكل وإبعاد ممن تبقى من قياداته ،والأعيان اللذين ما زالوا يعيشون على إيقاع الماضي ،ويأملون في عودة قطار الفساد.
إن المؤتمر الذي سيعقده حزب التجمع الوطني للأحرار قد يكون عنوان لاستمرار “الفساد الحزبي بالمغرب” لأنه لا علاقة له بالديمقراطية ،وبالتصويت أو عدم التصويت ،لأن الحسم في نتائج التصويت لانتخاب الأمين العام للحزب هي ثقافة يعرفها فقط التجمعيين،ويعيرونها الاهتمام لأنهم معا نورالدين مزوار وتجمعيين هم ذاهبون للمؤتمرالمزمع إجراؤه أيام 27 و28 و29 أبريل لإمضاء وثيقة وفاة التجمع الوطني للأحرار.
موقع “معاريف بريس”سيتابع أشغال هذا المؤتمر المنظم على مقاس صلاح الدين مزوار الدي يسير وفق مخطط “الشتات للتجمعيين”.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com