في سابقة الأولى من نوعها بمجلس المستشارين أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين والتي حضرها وزير الداخلية والوزير المنتدب الشرقي اضريس،وأثناء المناقشة التي استغرقت وقتا متأخرا من مساء يوم الخميس ،جعلت المستشار البرلماني عابد اشكايل ينتفض ،ويصرخ على الموظفين لأجل تمكينه من مكتب يحتوي على تلفاز،وهو ما جعل موظفي المجلس الذين تابعوا تلك التصرفات أنه سيتابع نشاط وطني ،أو برنامج حواري وإذا بهم يكتشفون أنه يتابع المسلسل التركي “ما تنسانيش” ،والذي تعتبر فيه خلود زوجة المنتصر بطلة هذا المسلسل.
فما بالك إذا كان أمثال هؤلاء يهينون الحكومة ،والأداء التشريعي فما عساهم أن يقدموا من خدمات للوطن والمواطنين أم أن “التبناد” في الكراسي الأمامية هي وسيلة للضحك على الوزراء والمؤسسة التشريعية والشعب ؟
إن الحراك الذي عاشه المغرب ،والذي قاده الشباب لا بد من أن يؤتي أكله عبر استئصال مظاهر الوصولية والانتهازية التي لا تعكس الإصلاحات الدستورية للمملكة المغربية.
معاريف بريس
www.maarifpress.com